تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| واستقبل الناس عيشة رغدا | استقوها لهم فقد سعدوا | |||||
٢٤ / ٤٧٥
| واسلم سلمت من الخطوب ولا تزل | بالجاه والإعطاء مبسوط اليد |
٤١ / ٥٠٥
| واسلم ودم في نعمة وسعادة | وسلامة تبقى على التأبيد |
٦٧ / ٢٥٦
| واعتذر الدهر إلى أهله | وانتعش السؤدد والمجد |
٤٣ / ٦٥
| وا عطشي إلي فم | يمج خمرا من برد |
٥ / ١٨٠ ، ٥٤ / ١٣٩
| واكس لبرد الحال قبل ابتذاله | وأعطى لرأس السابح المتجرد |
٣ / ٣١٦
| والبدن إذ قربت لمنحرها | حلفة بر اليمين مجتهد |
١٢ / ٤١٧
| والحر من نزلت به أزمانا | في جنب مكرمة وحسن تسدد |
٣٧ / ٣٤
| والحرب ساكنة والخيل صافية | والسلم مبتذل والظل ممدود |
١٣ / ٧
| والخابرون به يثنون أن له | على غد فضلة في العرف بعد غد |
٦١ / ٢٤٧
| والخير من بيت عبد الدار ينزعه | ومن غلامصة النجار في الحيد |
٦١ / ٢٤٨
| والرابع المشهور سهل بن محمد | أضحى إماما عند كل موحد |
٥١ / ٣٤١
| والريق خمر والثنايا برد | ميم اسمه قد تيمت فؤادي |
٣٧ / ٣٢١
| والشمس تطلع آخر كل ليلة | حمراء يصبح لونها يتورد |
٩ / ٢٧٠ ، ٩ / ٢٧١ ، ٩ / ٢٧٢
| والصبر أحسن ثوب | به الفتى يتردا |
٤٥ / ٣١٩
| والظل غير مقلص والصفو غير | مكدر والمن غير زهيد |
٥٨ / ٣٨٢
| والفضل تمثال وأنت حياته | فاسلم فإن الفضل بعدك مودي |
٦٧ / ٢٥٦
| والقرابات بيننا واشجات | محكمات القوى بعقد شديد |
٣١ / ٢٠٩ ، ٣١ / ٢١٠
| والقوس فيها وتر عرد | مثل ذراع البكر أو أشد |
١٢ / ١٣٠
| والله أيد عهده بمحمد ومحمد | ومؤيد لمؤيدين إلى النبي محمد |
١٨ / ٣١٨
| والله إن أدري أأبصرتها | يقظان أم أبصرتها في الرقاد |
٥٣ / ٤٤٦
| والله لا | ينالها يزيد |
٢١ / ٢٢٣ ، ٢١ / ٢٢٤
| والله لو كان يا خير الخلائف ما | لاقيت في أحد ذلت ذرى أحد |
٤٦ / ٣٥٦ ، ٤٦ / ٣٥٨
| والله ما زهدوني فيك إذ أعذلوا | وإنما رغبوني في الذي زهدوا |
٦١ / ٤٦٢
| والمجلس السبت إن يقض الجلوس | أنصفك منه وإلا المجلس الأحد |
٣٣ / ٣٠٩
| والمرسمون إلى عبد العزيز بها | معا وشتى ومن شفع وإفرادي |
٣٦ / ٢٩٥
| والمم بفضل هداك اليوم من شعثي | وهدني إنك المشهور في النادي |
٣٦ / ١٣٩
| والمنايا تأتي على كل حي | والبلى مرصد لكل جديد |
٣٤ / ١٠٦
والميم والدال هما عتادي
٣٧ / ٣٢١
| وان قال في يوم مقالة غائب | فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد |
٣ / ٣٣٣
| وانفوا الضغائن والتخاذل بينكم | يتكرم وتوازر وتغمد |
٦٣ / ١٧٣
| وباذل نفسه في الروع حقا | وصائن عرضه عند الجلاد |
٣٦ / ٤٤٢
| وبانت ولم أحمد إليك جوراها | ولم ترج منها ردة اليوم أو غد |
١٧ / ٢٣٣