تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| فالبعد منهم ثواب | بل لعمري كلاب |
٥٤ / ٣٧٤
| فالحقها إذ فرت الحرب نابها | ولكن بفيض كان من لا يعاتب |
٤٩ / ٢٠
| فالدهر يخدمه والنصر يقدمه | والله يولى عداه الويل والحربا |
١٨ / ٢٩٨
| فالساق منها قضيب من زمردة | والجفن من فضة والعين من ذهب |
٥٥ / ٣
| فالضد مكتوم لديه بيننا | والوصل يمشي في ثياب غريبي |
١٢ / ٢٩
| فالق إلى الحي اليماني كلمة | تنال بها الأمر الذي أنت طالبه |
٣٩ / ٥٤٠
| فالقوافي أما فكري إذا ما | جلبت في غرائب الأغراب |
٣٢ / ٣٩٤
| فالنار تضرم في الجوا | نح والسقام يذيبه |
٥٤ / ٣٩٢
| فامسك عنانك لا تجمح به طلع | فلا وعيشك ما الأرزاق بالطلب |
٧ / ١٨٨
| فامنن علي أمير المؤمنين بها | واجمع بها شمل هذا البائس العزب |
٦٨ / ١٦٧
| فانتجينا بسار ما | مجلسا ذا عجائب |
٤٥ / ١٠٦
| فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت | يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب |
٣٣ / ٣٠٥ ، ٤٨ / ١٧٧
| فبات أسعدنا في نيل بغيته | من كان في الحب أشقانا بصاحبه |
١٧ / ٣٦٣
| فبات ضيفا إلى أرطاة مرتكم | من الكثب بها دفء ومحتجب |
٤٨ / ١٧٦
| فبات يشئزه ثأد ويسهره | تذوب الريح والوسواس والهضب |
٤٨ / ١٧٦
| فباتا يخدان حمر الخدود | بفيض دموعهما السكب |
٥٦ / ٢٥٤
| فباشر الليل بما تشتهي | فإنما الليل بأمر عجيب |
٦٥ / ٤٠٣
| فبايع عثمان بن عفان عندها | وبايعه أصحابه لم يثرب |
٣٩ / ٢٠٥
| فبدل بعد السير فيها إقامة | وبعد ركوب الخيل جذع مشذبا |
١٧ / ٣٢٦
| فبشرني لدين الحق حتى | تبينت الشريعة للمنيب |
١٨ / ١٥
| فبكي ولا ترعى إلى عذل عاذل | ولا تسأمي من عبرة ونحيب |
٢٣ / ٤٤٢
| فبكيت مما حل بي | بعد الوصي المستجاب |
٧٠ / ٢٤
| فبوركت مولودا وبوركت ناشئا | وبوركت عند الشيب إذ أنت أشيب |
٥٠ / ٢٣٩
| فبيني بأني لا أبالي وأيقني | أصعد باقي حبكم أم تصوبا |
٩ / ١٥٩
| فتأوى لمن كادت تغيظ حياته | غداة سمعت نجوى سواتر تتعب |
٤٩ / ٣٨٨
| فتارة يخض الأعناق عن عرض | وخضا وتنتظم الأسحار والحجب |
٤٨ / ١٧٧
| فتبعته طعنة بترة | يسيل عن الصدر منها حبيب |
٤٢ / ٤٦٢
| فتجمل لنا قليلا كما كنت | فإن الرحيل عنك قريب |
٦٣ / ٢٠١
| فترى فضلهم في خلقهم | هل سوى لحم وعظم وعصب |
٦٤ / ٩٤
| فتشوفت شوقا إلى نغماته | أفهامنا ورنت إلى آدابه |
٥٤ / ٣٨٢
| فتقتل مشتاقا وتفتن ناسكا | وتترك قاضي المسلمين معذبا |
٦٤ / ٨٥
| فتلك الهوى وهي الجوى لي والهنى | فأحبب بها من خلة لم تصاقب |
٣٤ / ٤٨٥
| فتلك من حسن عينيها وهبت | لها عيني لو قبلت مني الذي أهب |
٦٤ / ٣٤٦