تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| كأنه ونسيم الريح جمشه | نقش المبارد في سلساله الهادي | |||||
٣٧ / ٢٠٥
| كاشف الإزار خارج نصف ساقه | صبور على الجلا طلاع أنجد |
١٢ / ١٣٦
| كالخمر خير دوائها منها بها | تشفي السقيم وتبرئ المنجودا |
٤٠ / ٣٠٢
| كالغيث من عرض الفرات تهافتت | سبل إليه بصادرين ووارد |
٣٧ / ٢٤٠
كالورق الأبيض في النجاد
٦٨ / ١٥١
| كان في الروضة حقا | من جميع الناس أبرد |
٥٦ / ٢٦٢
| كان ما كان في الأراكة واجت | ب ببرد سنام عيسى وجيدي |
٦٥ / ١٨٢
| الكتب معذرة والرسل مخبرة | والحق متبع والخير موجود |
١٣ / ٧
| كتبت إلى تستهدي الجواري | لقد أنعظت من بلد بعيد |
٢١ / ٥٠
| كتبت إلي تأمرني بعق | كما قلبي كتبت إلى سعيد |
٢١ / ١٢٧
| كتبت إلي تستهدي الجواري | لقد أنعظت من بلد بعيد |
١٠ / ٢٧٥
| كثير التلون في وعده | فليل الحنو على عبده |
٣٧ / ٢٨٣
| كذاك سيوف الهند تنبو كظباتها | وتقطع أحيانا مناط القلائد |
١٨ / ٢١٩
| كذبت لقد تنيت لكل أمرا | يسوؤك فاسمع مني الوعيدا |
٤٩ / ٤٩٩
| كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم | صدور العوالي والصفيح المهندا |
٦٦ / ٣٤٤
| كريم إذا ما أوجب اليوم نائلا | عليه جزيلا بث أضعافه غدا |
٧ / ٢٠٦
| كريم قريش حين ينسب والذي | أقر له بالفضل كهلا وأمردا |
٦٩ / ٩٠
| كريم متى أمدحه أمدحه والورى | معي ومتى ما لمته لمته وحدي |
٦٠ / ٣٩٠
| كساك هشام بن الوليد ثيابه | فأبل وأخلف مثلها جددا بعد |
٤٠ / ٢٧٣
| كساه من ذكراك لألأ فغادره | أشنف ما ينتضيه من شلا وجدا |
٥٣ / ١١٣
| كسر الدواة مؤدبا لغلامه | بأقبح فعل من حكيم ماجد |
٣٧ / ٢٠٤
| كفى حزنا أني مقيم ببلدة | أخلاي عنها نازحون بعيد |
٥ / ٢٧
| كل امرئ يرضى وإن كان كاملا | إذا نال نصفا من سعيد بن خالد |
٢١ / ٥٥
| كل جواد له نفسان تأمره | إحداهما بالندى طبعت على السعد |
٦١ / ٢٤٨
| كل يوم يأتي برزق جديد | من مليك لنا غني حميد |
٣٤ / ١٠٦
| كلتا يديه يمين في نوالهما | والناس من شيبه ما عاش في رغد |
٦١ / ٢٤٧
| كلم يمشي رويد | كلكم يطلب صيد |
٣٢ / ٣٢٤
| كلنا صائر إلى الملك الديا | ن رب الأرباب يوم الوعيد |
٣٤ / ١٠٦
| كم شاعر أضحى بعيني مولعا | فتركته بعد الكمال محددا |
٣٧ / ٣٤٠
| كم غمرة قد خاضها لم يثنه | عنها طرادك يا ابن فقع القردد |
١٨ / ٤٣٥
| كم ليلة فيك لا صباح لها | أفنيتها قابضا على كبدي |
٦ / ١٢٠
| كما قال للرهط الذي تهودوا | وجاهدهم في الله كل جهاد |
٦٦ / ٣١١
| كما قد دعا في ابن منصور قبلها | فمات وما حانت منيته بعد |
٢٠ / ٣٤٦