تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٣
حرف الذال
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| إذ أنتم تفض العهود عداكم | وعلى طباعكم غدا مستحوذا | |||||
٣٧ / ٣٣٩
| أغر كضوء البرق يستمطر الذرى | ويهتاش مرتاحا إذا هو أنفذا |
٧ / ٢٠٥
| أقبل مزاح أخ صديق لم يزل | لك في الأخوة تابعا متلمذا |
٣٧ / ٣٤٠
| إني لأصبح من تجن خائفا | ويسلمكم من حربكم متعوذا |
٣٧ / ٣٣٩
| بلدة تمطر التراب على القوم | مكا تمطر السماء الرذاذا |
٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧١
| خذها فقد نمقتها لك ساهر | أبيها وحق لمثلها أن يؤخذا |
٣٧ / ٣٤٠
| خربت عاجلا كما خرب الله | بأعمال أهلها كلوذا |
٥٨ / ٣٧٠
| زاد هذا الزمان شرا وعسرا | عندنا إذ أحلنا بغداذا |
٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧٠ ، ٥٨ / ٣٧١
| طبعي التجاوز عن صديق إن هدى | ويغفر زلات الأخلاء اغتذا |
٣٧ / ٣٣٩
| فإذا ما أعاذ ربي بلادا | من عذاب كبعض ما قد أعاذا |
٥٨ / ٣٧٠
| فإلام صبري للتعتب منكم | وعلام أعطي الجفون على القذا |
٣٧ / ٣٣٩
| فيظل بي متململا متمعصا | من كان قبل بشعره متلذذا |
٣٧ / ٣٣٩
| لقد جاورت بغداذا | فما أحببت بغداذا |
٦٤ / ٢٢٣
| لكنني أرعى الوداد وإن عدا | غيري به متشوقا ومطرمذا |
٣٧ / ٣٣٩
| لو شئت أمنني الفريض من الذي | أنا خائف ولكان لي مستنقذا |
٣٧ / ٣٣٩
| لو كان تحت الأرض أو فوق الذرى | حر أتيح له العدو ليوذا |
٥٣ / ٢٨٤
| وأجل قدري في المودة أن أرى | بعد الحفاظ لعهدكم أن أنبذا |
٣٧ / ٣٣٩
| وأظل يملكني الحنو عليكم | وبكف صائب أسهمي أن ينفذا |
٣٧ / ٣٣٩
| ولا أحببت كرخايا | ولا أحببت كلواذا |
٦٤ / ٢٢٣