تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وشنوا على أسماعنا وتكاثروا | وقل جنودي عند ذاك وأنصاري | |||||
٥٢ / ٢٩٧
| وصاحب مؤنس إذا حضرا | جالسني بالملوك والكبرا |
٦٧ / ٢٦٣
| وصادر يحمد منه الخبرا | حتى إذا ما غم منا الحصرا |
٦١ / ٢١٩
| وصافحها قلبي فآلم كفها | فمن مس قلبي في أناملها عقر |
٧ / ١٨٠
| وصالكم جنة فيها كرامتها | وهجركم يعدل الغسلين والنارا |
٥٠ / ١٠٨
| وصب عليها المسك حتى كأنها | لطيمة عطار تفتق فارها |
٣٨ / ٩٢
| وصب عليهم تغلب ابنة وائل | فكان عليهم مثل راغية البكر |
٧٠ / ٦٩
| وصرنا بعد ملك أبي قبيس | كجرب الشافي يوم مطير |
٣٧ / ٣٦٦
| وصغير الشأن عبد | خامل الذكر حقير |
٣٢ / ٤٦٥ ، ٤٨ / ٤٣٤
| وصفت شوقا كشوق بات يزعجني | وجدا إليك فوافاني على قدر |
٣٤ / ٣٠
| وصلع الرءوس عظام البطون | حفاة المحن غلاظ القصر |
١٢ / ١٣٦
| وصلوا ففي طي الوصال | للوعي طي ونشر |
٥٢ / ٣٣٠
| وصهباء جرجانية لم يطف بها | حنيف ولم تنغر بها ساعة قدر |
١٠ / ٤٧
| وصيرني يأسي من الناس راجيا | لسرعة لطف الله من حيث لا أدري |
٦٠ / ٤٥٠
| وضمنت إنجادي عليه بسلوة | لا أتقي فيها عواقب غدره |
٦٦ / ٢٣٢
| وطربت ما بي من نعاس ومن كرى | وما بالمطايا من كلال ومن فتر |
٦٢ / ٦٧
| وطلحة والحجاج منهم وحاطب | وليس ابن عوام بناس ولا غمر |
٣٩ / ٥٣٥
| وظل أحب القوم كان لقربه | يحث على تجهيزه ويبادر |
٤١ / ٤٠٦
| وظل ردا العصب ملقى كأنه | شلا فرس بين الرجال عقير |
٤٠ / ٥٢
| ظل يرشح مسكا فوقه علق | كأنما قد في أثوابه الجزر |
٣٨ / ٧٦
| وظللت معتصما بطاعته | وجواره وكفى به جارا |
٥ / ٤٦٥
| وعائش الأم لست أشتمها | من يفتريها فنحن منه برا |
٣٣ / ٢٨٧ ، ٣٣ / ٣٠١
| وعاد رءوس المسلمين رءوسهم | ورد لهم ما أصبح الناس غيروا |
٦٥ / ٣٠١
| وعالم جالس يبصره | وعابد قائم يذكره |
٥٣ / ٦٩
| وعبرة تتبعها دمعة | وزفرة عن كمد تصدر |
٦٤ / ٢٣٧
| وعثمان بن عنبسة بن صخر | إليه ينتهي كرم النجار |
٤٠ / ١٦
| وعروة إنما هذا جواب | وقول غير قولكم يسير |
٢٦ / ٤١٧
| عزيز لحظه ساح فتور فيه | إذ يرنو به سيف شهير |
٦٤ / ١٤٨
| وعشنا مع الأقوام بالفقر والغنى | وكلا سقانيه من كأسه الدهر |
١١ / ٣٧٦
| وعظيم من الأمور كفاه | غير ما هائب ولا خوار |
٢١ / ٢٤١
| وعك ابن عدنان أهل العلا | وكان لها الدهور الكبر |
٤٩ / ٢١
| وعك بن عدنان أهل العلا | أعاليها الكتب فيها السور |
٤٩ / ٢٢
| وعلا علو الشمس حت | ى ما يفاخره مفاخر |
٩ / ٢٧٧