تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| علي والثلاثة من بنيه | هم الأسباط ليس بهم خفاء |
٥٤ / ٣٢٢ ، ٥٤ / ٣٤٨
| عهدي به في يد حسناء قد نظمت | عليه من لؤلؤ سمط ثناياها |
١٣ / ٨٩
| فآها على ذاك الزمان وطيبه | وقل له من بعده قولتي آها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
| فأجابني لم يبق منهم غير ما | حفظت بطون الكتب من أنبائهم |
٣١ / ٢٩
| فأرضك أرض مكرمة بنتها | بنو تيم وأنت لها سماء |
٩ / ٢٧٥
| فأرضك كل مكرمة بناها | بنو تيم وأنت لها سماء |
٩ / ٢٧٥
| فأرضك كل مكرمة بنتها | بنو تيم وأنت لهم سماء |
٩ / ٢٧٦
| فأسعد الصب إن كنت امرأ غزلا | وأعطف على ذي البلا إن كنت أواها |
١٣ / ٨٩
| فأناس يمصصون ثمادا | وأناس حلوقهم في الماء |
٤٠ / ١٠٣
| فأوه من الذكرى إذا ما ذكرتها | ومن بعد أرض بيننا وسماء |
١٠ / ٥٢٤
| فإذا نالت مناها | منك ولتك وراها |
٥٣ / ٣٧٢
| فإن أبي ووالدتي وعرضي | لعرض محمد منكم وقاء |
١٢ / ٣٩٦ ، ١٢ / ٤٠٣
| فإن أبي ووالده وعرضي | لعرض محمد منكم وقاء |
١٢ / ٣٩٦ ، ١٢ / ٣٩٤ ، ١٢ / ٣٩٥ ، ١٢ / ٤٠٢ ، ٢٤ / ١٧٢
| فإن أعرضتم عنا اعتمرنا | وكان الفتح وانكشف الغطاء |
١٢ / ٤٠٢ ، ١٢ / ٤٠٤
| فإن أك حالكا فالمسك أحوى | وما لسواد جلدي من دواء |
٦٢ / ٥٧
| فإن أك حالكا فالمسك أحوى | وما لسواد جسمي من بقاء |
١٣ / ٤٥٤
| فإن الحرب يجنيها رجال | ويصلي حرها قوم براء |
٤٠ / ٣٠٧
| فإن ترضوا به فسرور راض | وإن تأبوا فإني ذو إباء |
٤٠ / ٩٧
| فإن ترضي فردي قول راض | وإن تأبى فنحن على السواء |
٦٢ / ٥٧
| فإن تفتنا بها الأيام مرغمة | عمدا ويسعد فيها الدهر مولاها |
١٣ / ٨٩
| فإن تكن الدنيا تزول بأهلها | فقد نلت من ضرائها ورخائها |
٢٢ / ١٤٤
| فإن تكن النساء مخبآت | فحق لكل محصنة هداء |
٢٣ / ٥٤
| فإن شئت فاغد بنا للقراع | وإن شئت فاغد بنا للحباء |
١٢ / ٣٧٧
| فإن كانت الأيام أنست عهودنا | فلسنا على طول المدى نتناساها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
| فإن كنتم كما قلتم رجالا | ففي عمل الرجال يرى الغناء |
٢٥ / ٢٧٣
| فإن مقادر الرحمن تجري | بأرزاق العباد من السماء |
٢٥ / ٢٠٦
| فإن يك حائلا لوني فإني | لعقل غير ذي سقط وعاء |
٦٢ / ٥٥ ، ٦٢ / ٥٦
| فإنك واجد دارا بدار | ولست بواجد نفسا سواها |
٣١ / ٧٩
| فإنهم تولوا عن أمور | وفي إحيائها لهم السقاء |
٢٥ / ٢٧٣
| فإني قد كبرت ورق عظمي | وقل اللحم من بعد النقاء |
٤٠ / ٩٧
| فابتنوا بالشعاب والحزن منها | وتفجى عن بيته سيلاها |
٣١ / ٢٢٩ ، ٣١ / ٢٣١