تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أناس علي الخير منهم وجعفر | وحمزة والسجاد ذو الثفنات |
١٧ / ٢٧٢
| أنت ما زلت جافيا لا وصولا | بل بهذا فدتك نفسي ألفتا |
٦٨ / ١٩٠
| أنساك محياك المماتا | فطلبت في الأرض الثباتا |
٥٩ / ٣٧٢
| أنظر إلى غير الأيام ما صنعت | أفنت أناسا بها كانوا وما فنيت |
٥٠ / ٦
| انع إلي من لم يمت نفسه | فإنه عما قليل يموت |
٥٧ / ٩١
| أنوح على دهر مضى بعضات | إذا العيش رطب والزمان مؤاتي |
١١ / ١٦٤
| إني أتاني في المنام مساعد | من جن وجرة كان لي وموات |
٣ / ٤٥٥
| إني أحبي عدوي عند رؤيته | ليدفع الشر عني بالتحيات |
١٠ / ٢١٩
| إني إذا لأخو الجهالة والذي | طمت على إحسانه جهلاته |
١٢ / ١٥٤
| أهالتك الظغائن يوم باتوا | بذي الزي الجميل من الأثاث |
٥٤ / ٤٩
| أوثقت بالدنيا وأن | ت ترى جماعتها شتاتا |
٥٩ / ٣٧٢
| أي هذا العزيز قد مسنا الده | ر بضر واهلنا أشتات |
٤٩ / ١٣٩
| أيام غصني رطيب من لدونته | أصبو إلى غير كناتي وجاراتي |
١٧ / ٢٥٠
| أيكون القصاص من فتك لحظ | من غزال مورد الوجنات |
٥ / ٤٥٧
| أيها الطالب أشهى | من لذيذ الشهوات |
٥٦ / ٢٦٠
| أيها الفاضل الكثير العدات | صانك الله عن مقام الديات |
٥ / ٤٥٧
| بأن وصاتي بتقوى الإله | ألا فاحفظوا ما حييتم وصاتي |
٥٣ / ٨٥
| بادر فقد أسمعك الصوت | إن لم تبادر فهو الفوت |
٢٩ / ٢٤٠
| بتن على الخيل مسطرات | حتى إذا انشقت دجى الظلمات |
١٧ / ٣٠٦
| بحرة جسرة عذافرة | حوصاء عيرانة علندات |
١٣ / ٤١٨
| بدا الياقوت وانتسبت إليه | بحمر أو بصفر فاقعات |
١٣ / ٤٤٨
| بدا بين الذوائب من ذراها | نبات كالأكف الطالعات |
١٣ / ٤٤٧
| بدت الشمس في جوار تهادى | مخطفات القدود معتجرات |
٤٥ / ١٠٢
| بذي شنيب سابغ الصلعات | ناتي المعد مشرف القطات |
١٧ / ٣٠٥
| يقيه بكفيه الرماح وأسلمت | أشاجعه تحت السيوف فشلت |
٢٥ / ١٠٦
| بناء مشرف يزداد حسنا | بأحمد ذي العلى والمكرمات |
٦٩ / ٢٧٥
| بنات زياد في الخدور مصونة | وبنت رسول الله في الفلوات |
١٧ / ٢٦٢
| بهما ينبت لحمي | ودمي أي نبات |
٥٦ / ٢٦٠
| بوجه المستعين يزيد حسنا | بنا قد جل عن كنه الصفات |
٦٩ / ٢٧٤
| بين الحجيج فلكهم ذو لوعة | متتابع الزفرات بالعبرات |
٣٤ / ٣١
| بينا أرجى أن أكون وليها | رميت بعرق من وليمتها |
٥٣ / ٣٨٧
| بينا غنى بيت بهجته | زال الغنى وتقوض البيت |
٤٢ / ٥٦٣
| بينا يرى المرء في عيطاء مشرفة | إذ زال عنها إلى دحض ومومات |
٨ / ٢٠١