تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ولكن إذا كان الزمان معاندي | فإياكما أن تؤذياني مع الدهر | |||||
٦٣ / ١٩٧
| ولكن الرزية فقد شخص | يموت لموته ناس كثير |
٥٦ / ٤٦٣
| ولكن بشرا يسر الباب للتي | يكون له جنبها الحمد والشكر |
١٠ / ٢٥٥
| ولكن ثقيل زارنا في رحالنا | ترامت به الغيطان من حيث لا ندري |
٤٨ / ١٢١
| ولكن سألقى الله والنفس لم تبح | بسرك والمستخبرون كثير |
٤٩ / ٣٩٣
| ولكن سعدا لم يكن ذا حفيظة | ولم يأتنا في يوم بأس فيعذرا |
٦٥ / ١٥٠
| ولكن عوفا عوف بكر بن وائل | جميل الثناء لا يجتويه المجاور |
٦٣ / ١٢٧
| ولكن فجعنا والرزية مثله | بأبيض ميمون النقيبة والأمر |
١٠ / ٢٦٥
| ولكن فضل الرحمن هذا | على ذا بالمنابر والسرير |
٥٣ / ٤٤٤
| ولكن قذاها كل اسود فاحش | رمتنا به الغيطان من حيث لا ندري |
٤٨ / ١٢٢
| ولكن كالشهاب سناه يخبو | وحادي الموت عنه ما يحار |
٥٩ / ٢١٨ ، ٥٩ / ٢٢١
| ولكن نبغي جنة أتقي بها | لعل ذنوبي عند ربي تغفر |
٥٨ / ١٩٩
| ولكن يدهدى بالرجال فهبنه | إلى قدر ما إن يزيد ولا يحري |
٢٥ / ١٦٠
| ولكنني أحمي حماي واتقي | الباهت الرامي البرآء الطواهر |
٤ / ٣٠٨
| ولكنني أخفيت نفسي لوقعة | فلو كان شيء طار عني غمارها |
٢١ / ١١٠
| ولكنني أشفي الفؤاد بغارة | ألهب في قطري كتائبها جمرا |
٢٦ / ٦٣
| ولكنني لما أتيتك زائرا | فأفرطت في بري عجزت عن الشكر |
١٧ / ٢٤٧ ، ٢٩ / ٢٢٢
| ولكنني مدره الأصغرين | أقيس بما قد مضى ما غبر |
٥١ / ٣٧٨
| ولكنني مدره الأصغرين | فتاح خير وفراج شر |
٥١ / ٣٧٧
| ولكنه لو يوزن الحلم والحجا | برأي لقالوا فاعلمن ثبير |
١٩ / ١٩٩
| ولكنها نفس علي كريمة | عيوف لأصهار اللئام قذور |
١٠ / ٢٨٢ ، ٤٨ / ٣٠٦
| وللأضياف إن طرقوا هدوا | وللك المكل وكل سفر |
٦٤ / ٣٣٨
| وللخصم الألد إذا دعاني | ليأخذ حق مقهور بقسر |
٦٤ / ٣٣٨
| وللناس بدر في السماء يرونه | وأنت لنا بدر على الأرض مقمر |
٥٣ / ٤٣٢
| ولله أجناد نذاق مذاقه | لتحسب فيما عد من عجب الدهر |
٢٥ / ١٦٠
| ولله أيام أتين ثلاثة | غلبن علينا القوم من كل ذي صبر |
٦٨ / ١٣٠
| وللهزارات والبلابل الحا | ن غريب به تكرره |
٥٣ / ٦٨
| ولم أعلق بقيتهم وإني | لحزب ما بقيت لآل صخر |
٥٣ / ٢٥٩
| ولم تتزود للرحيل وقد دنا | وأنت على حال وشيكا مسافر |
٤١ / ٤٠٧
| ولم تكلم قريش في حليفهم | إذ غاب ناصره بالشام واحتضروا |
٦٥ / ١٨٠
| ولم نبدأ بذي رحم عقوقا | ولم توقد لنا بالغدر نار |
٤٠ / ٢٧٣
| ولم يبد أندى رحم عفيفا | ولم يوقد لنا بالغور نار |
٤٠ / ١٨
| ولم يترك لنا مثلا نراه | ببر في البلاد ولا ببحر |
٥٦ / ٣١