تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وبحسن رأيك لا عداني إنه | عند النوائب عدتي وعديد | |||||
٥٨ / ٣٨٢
| وبحسن ظني أنني في قنائه | وهل أحد في كنه يجد البردا |
٤٠ / ٣١
| وبك اعتلى جدي وأنجح مطلبي | ووأرتنا زندي وأورق عودي |
٥٨ / ٣٨٢
| وبكل وهم في الحديث ومشكل | يعيا به علماء كل بلاد |
٦٥ / ٤٣
| وبلغن مطلبا ودرن بنوفل | حتى اشتجرن به اشتجار الفرقد |
٥٨ / ٢٥٨
| وبلي قطعت فلو موتي بدا بيدي | ما سرت إلا اختيار أغير مضطهد |
٤١ / ٤٢٣
| وبين نسعيه خلدا مبلدا | إذا السراب بالفلاة اطردا |
١٥ / ٢٧٠
| وتجمعنا أواصر لازمات | سداد الأسر من حسب وود |
٥٦ / ٢٦٦
| وترانا يوم الكريهة أحرارا | وفي السلم للغواني عبيدا |
٤٩ / ١٤٧
| وتريك نفسك في معاندة الورى | رشدا ولست إذا فعلت براشد |
٣٦ / ٤٨٤
| وتطاولت مخزوم حتى أشرفت | للناس من متغور أو منجد |
٥٨ / ٢٥٨
| وتعزل تابعا أبدا هواه | يخرب من بلادته البلادا |
٣٥ / ٥٢
| وتعمدت قتلي غداة تعرضت | عند الوداع بمقلتين وجيد |
٦٧ / ٢٥٥
| وتقول مالك قد نزعت عن الهوى | وابتعت وصلا دائما بصدود |
٦٢ / ١٣٦
| وتمنح بعد المنع سلمى ودادها | وتلغي دخول بيننا وحقود |
٦٢ / ٨
| وتناديني بشجو | يا خليعا في جديد |
٥٤ / ١٦٠
| وتناضلت تيم على أحسابها | فأخذت أكرمهم برغم الحسد |
٥٨ / ٢٥٨
| وتواشجوا نسبا إلى آبائهم | قبض الأصابع راحتاها باليد |
٥٨ / ٢٥٧
| وثابتا ذا اليدين والمصعبين معا | وذا اليمينين عبد الله بعدهم |
٥٨ / ٢٦٦
| وثغرة أملاك تنحيت نوءها | وأسقيتها والحاسدون شهود |
٥٨ / ٢٦٦
| وجاءت به شكلاء ذات أسرة | يكاد عليها ربة النحي تكمد |
٢٧ / ٧٥
| وجاءتهم شعبان والأزد شرعا | وعبس ولخم بين حام وزاهد |
١٨ / ١٤٥
| وجابر أكرم به من جد | نحن استللناها بفحل نهد |
٥٨ / ٨١
| الوجد عندي جحود | ما لم يكن عن شهود |
٦٦ / ٧١
| وجدت ابن مروان ولا نبل عنده | شديد ضرير البأس غير بليد |
٤٦ / ٤٣
| وجدناه بغيضا في الأعادي | حبيبا في رعيته حميدا |
٣٣ / ٣٥٣
| وجعلت أسقامها تعتادها | تلك زروع قد دنا حصادها |
٣٧ / ١٤٩
| وجفت أكف السائلين وأمسكوا | من الدين والدنيا مخدد |
٦٢ / ٢٨
| وجنة لن يراها الدهر أمره | إلا بأنجشة ليطت على النكد |
٦١ / ٢٤٨
| وحاز من المجد ما لا يلام | على مثله حاسد إن حسد |
٥٥ / ٢٠٧
| وحاشك يا رب العلا أن ترده | بغير الزاد ساما له وترددا |
١٣ / ٧٥
| وحان تحويل القرين المفسد | قال لها الله هلمي فاسندي |
٧ / ٣٠٧
| وحتى رأوا أحبار كل مدينة | سجودا له من عصبة وفراد |
٦٦ / ٣١١