تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| عدتي للمهم من أوطاري | والتذاذي في خلوتي وسراري | |||||
٦٧ / ٢٦٥
| عددنا فأكثرنا ومدت فأكثرت | فقلنا كثير طيب وكثير |
٥٨ / ٢٦٢
| العدل سيرته والصدق شيمته | والسحر منظومه والدر إن نثرا |
٥١ / ٤٢٧
| عذلت على ما لو علمت بقدره | بسطت مكان العذل واللوم من عذري |
٣٢ / ٣٨٧
| عر غير شيء غير أن قال قائل | أتتهمون الهرمزان على عمر |
٣٨ / ٦٧
| عرجي علي فسلمي جبر | فيم الصدود وأنتم سفر |
٤٠ / ٢٠٤
| عرفتني أنياب دهري حتى | قد رأى الناس مخ حالي رارا |
٢٩ / ٣٤٢
| عزت وجلّت وجلّ ساكنها | وعز أفعاله ومتجره |
٥٣ / ٦٩
| عزلت الجن والجنان عني | كذلك يفعل الجلد الصبور |
١٩ / ٥١٤ ، ٦٣ / ٢٦
| عزلت اللات والعزى جميعا | كذلك يفعل الجلد الصبور |
١٩ / ٥١٣
| عزيت نوب الليالي فاغتدوا | ما يستقر لهم بأرض دار |
٣٥ / ٣٩٨
| عزيز كان بينهم نبيا | فقول القول وحتى لا يحار |
١٩ / ١٢٦ ، ٥٨ / ٤٥
| عسر فرج يأتي به الله انه | له في كل يوم في خليقته أمر |
١٢ / ١٤٧
| عشائر أصبحت على سنن ال | حق مع الحق لا تغيره |
٥٣ / ٧٠
| عشية أجنادين لما تتابعت | وقامت عليهم بالعراء نسور |
١٩ / ١٤٤
| عشية رحنا واللواء كأنه | إذا زعرعته الريح أشلاء طائر |
٢٢ / ٣٩٧
| عشية قال مروان أشيروا | علي برايكم في أهل مصر |
٦١ / ٢١٤
| عشية مال الركب من غرض بنا | تروح أبا المقدام قد جنح القصر |
١٠ / ٥٢٩
| عشية يدعوهم دويد ومن يجب | دويدا فقد لاقى العظيم من الأمر |
٦٨ / ١٣٠
| العطاء إذا وهبنا | وفنيا عند غدوتنا انتصار |
٤٠ / ١٨
| عطفنا له تحت الغبار بطعنه | لها تشج نائي الشهيق غزير |
١٩ / ١٤٤
| عقرتهم معقورة لو سالمت | شرابها ما سميت بعقار |
٥١ / ١٧٦
| عكوف على الأبواب من يؤمروا به | فليس براء أهله آخر الدهر |
٦٨ / ١٣٠
| علتني السنون فأبلينني | ودقت عظامي وكل البصر |
٢٧ / ٦٨ ، ٤٨ / ٤٥١
| علقت يا كعب بعد الشيب غانية | والشيب فيه عن الأهواء مزدجر |
٥٠ / ٢١٠
| علقم ما أنت إلى عامر | الناقس الأوتار والواتر |
٤١ / ١٤٧ ، ٤١ / ١٤٨ ، ٤١ / ١٤٨
| علم ابن جدعان بن عم | رو أنه يوما مدابر |
٩ / ٢٧٦
| علم الناس أن خير قريش | حسبا حين ينسب الأسوار |
٣٣ / ٣٨٨
| العلم يجلو العمى عن قلب صاحبه | كما يجلي سواد الظلمة القمر |
٥١ / ١٤٨
| علما بأن سوف نوليها بخدمته | فخرا يقصر عنه البدو والحضر |
٥٦ / ٣٢١
| علونا العباد عفة وتكرما | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
٥٠ / ١٣٢
| على أكتافهم كذي موالي | عابر سمة ويثار |
١٤ / ٤٠٢