تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| في صحبة غر من الأصحاب | يلمع في كفي كالشهاب |
٢٠ / ٤٠٧
| في فتية فطنوا لدهرهم | فتناولوا اللذات من كثب |
٢ / ٣٩٨
| في كل حالاتها وإن قصرت | أفضل من صمتها عن الكذب |
٣٢ / ٤٦٢
| في مقيل الدهر من ضعف به | ليس هذا من مناف بعجب |
٣٧ / ٤٨٠
| فيا آل قصي ارجعوا عن ضلالكم | وهبوا إلى الإسلام والمنزل الرحب |
٣ / ٤٢٤ ، ٣٨ / ٣٣٧
| فيا زيد صبرا حسبة وتعرضا | لأجر ففي الأجر المعرض مرغب |
١٩ / ٤٨٨
| فيا عالما أجمع العالمون | على فضل رتبته في الرتب |
٥٢ / ٧٤
| فيا عجبا من فتى لاعب | وأيدي المنون به تلعب |
٦٨ / ٢٦٦
| فيا عمرو مهلا إنما أنت عمه | وصاحبه دون الرجال الأقارب |
٢١ / ٣٤٧
| فيا كبدي الحرى البسي ثوب حسرة | فراق الذي تهوينه قد كساك به |
٤٣ / ٢٦٥
| فيا لك من خد أسيل ومنطق | رخيم ومن خلق تعلل جادبه |
٤٨ / ١٥٢ ، ٤٨ / ١٥٥ ، ٤٨ / ١٥٧
| فيا لك من منظر شاحب | هناك ومن خلق شاجب |
٥٣ / ١٧٠
| فيا ليت أن الله يغفر ما مضى | وباذن في توباتنا فنتوب |
١٣ / ٤٥٦ ، ١٣ / ٤٥٦ ، ٥١ / ٤١٥
| فيا هادم اللذات ما منك مهرب | تحاذر نفسي منك ما سيصيبها |
٥٥ / ٧٣
| فيا ويحه ما ذا يلاقي من الأسى | ومن صرف دهر قد توالت عجائبه |
٦٣ / ٢٥٢
| فيا حسنها ليلة لو تمد | بطول الدهور فلم تذهب |
٥٦ / ٢٥٤
| فيكشف عنك حيرة كل جهل | وفضل العلم يعرفه الأديب |
٤٥ / ٤٣٩
| فينا لكن وإن شئت بدا أرب | وليس فيكن بعد الشيب من أرب |
٦٣ / ٢٠١
| فيه لمن شمه وأبصره | لون محب وريح محبوب |
٥٤ / ٢٤٧
| فيه من البأس المهيب صواعق | تخشى ومن ماء السماء قليب |
١٥ / ٣٠٠
| فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم | مشمرا قد بدا في وجهه الغضب |
١٢ / ٧٣
| فيهن ولدان وأطفا | ل وشبان شيب |
٦٨ / ٢٦٧
| قاض بثقف بالحجي ما أفاد | من حكم إذا خطب عرابا مبهم |
٤٣ / ١٩
| قال اتق الله ودع ذا الهوى | فقلت إن طاوعني قلبي |
١٣ / ٤٣١
| قال الإمام فقلت من | قال الموفق للصواب |
٧٠ / ٢٤
| قال فتصبو قلت يا سيدي | وأي شيء منه لا يصبي |
١٣ / ٤٣١
| قالت أشبت وإنما | عيب الفتى هرم وشيب |
٥٦ / ١٧٨
| قالت أمية هذا وقت دولتنا | ردت إلينا وأن الأمر قد قربا |
٥٤ / ٧٥
| قالت لجارتها يوما تسائلها | لما تعرت وألقت عندها السلبا |
٤٥ / ١٠٩
| قالت مقالا أبانت فيه لي غضبا | إخا رأي بني العباس قد عزبا |
٥٤ / ٧٥
| قالت وأظهرت التعجب من بيت | رهبت به على الظرب |
٣٨ / ٣٠٥