تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ذهبت لداتي وانقضت آجالهم | وغبرت بعدهم ولست بخالد | |||||
٣٧ / ١٥٥
| ذو الحلم ما سالمته لك منصف | ومتى تضاعيه تجده قد بدا |
٣٧ / ٣٤٠
ذو غرة محجل بزند
ه ١٣ / ٤٤٩
| رأى البرف غوري الوميض فأنجدا | وأصدر ركب في بالعقيق فاوردا |
١٣ / ٧٤
| رأى الشيخ ممطورا فمال بظله | ومد إلى أطراف طرته يدا |
١٣ / ٧٤
| رأى الله عبد الله خير عباده | فملكه والله أعلم بالعبد |
١٤ / ٧٣
| رأيت الخير عاش لنا فعشنا | وأحيا لي مكان أبي الزناد |
٢٨ / ٥٥
| رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده | رجاء الغنى والوارثون قعود |
٧٠ / ١٩٧
| رأيت المرء تأكله الليالي | كأكل الأرض ساقطة الحديد |
٨ / ٤ ، ٨ / ٥ ، ٨ / ٥
| رأيت بكاء معولة ثكول | أبان الدهر واحدها الفقيدا |
٤٨ / ٢٨٤
| رأيت خليلي أبا خالد | يعالج بالجص لونا شديدا |
٣٧ / ٤٢٩
| رأيت زيادة الاسلام ولت | جهارا حين وجعنا زياد |
١٨ / ٥٧
| رأيت مخاضي أنكرت عبداتها | محل أولي الخيمات من بطن أرثدا |
٨ / ٨
| راعيت منه قرابة موصولة | وحفظت فيه وصية الأجداد |
٣ / ١٣
| رام الحزم تعلمه | وتأتيه وتعتمده |
٤٦ / ٣٩٦
| رام الرحيل فداروا حول شيخهم | يسترجعون له أن خاض في البلد |
٤٦ / ٣٥٩
| رام الرحيل وفي كفيه محجنه | يؤامر النفس في ظعن وفي ظعن وفي قعد |
٤٦ / ٣٥٨
| رام جهلا بي وجهلا بأبي | يولج العصفور في خيس الأسد |
٢١ / ٣١٨
| رجل وثور تحت رجل يمينه | والنسر للآخرى وليث مرصد |
٩ / ٢٦٩ ، ٩ / ٢٧٠ ، ٩ / ٢٧١
| رزقت من ودهم وطاعتهم | ما لم يجده بوالد ولد |
٢٤ / ٤٧٥
| رفيقا باقتراس القر | ن يرميه فيقتصده |
٤٦ / ٣٧٥
| ركب البريد مخاطرا عن نفسه | ميت المنية للبريد القصد |
٣٨ / ٣٣٤ ، ٦٣ / ٢٧
| ركبت به من عالج متحيرا | قفرا تربب وحشها أولادها |
٤٠ / ١٣٣
| رمى الحدثان نسوة آل حرب | بمقدار سمدن له سمودا |
١٠ / ٤٧ ، ٤٨ / ٢٨٤ ، ٤٨ / ٢٨٥ ، ٥٩ / ٢٣٣
| رمى الحدثان نسوة آل حرب | بمقدار سمدن له سمودا |
٤٨ / ٢٨٤
| رميناه بسهمين | فلم تخط فؤاده |
٢٠ / ٢٦٦ ، ٢٠ / ٢٦٦ ، ٢٠ / ٢٦٨ ، ٢٠ / ٢٦٩
| رهينة قعر البيت كل عشية | كأني أزق أو أصوت في المهد |
١٧ / ٢٣٥
| روحان لي روح تضمنها | بلد وأخرى حازها بلد |
٥٦ / ٢٤٩
| ريان بالنور ارتدا | بالحسن ظل مفردا |
١٤ / ٣٢٤
| زاد إذا علموا به | أغناهم عن كل زاد |
٥٤ / ٣٩١
| زارتك ليلى وكان السجن قد رقدا | ولم تخف من عدو كاشح رصدا |
٣١ / ٢٢٧