تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فالجسم مني للجليس مؤانس | وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي | |||||
٦٩ / ١١٨
| فالحمد لله كيف قد ذهب ال | عدل وقل الوفاء في الناس |
٦٤ / ٨٢
| فالعبد يرجو ما ليس يدركه | والموت أدنى إليه من نفسه |
١٠ / ٢١٦
| فباتوا يدلجون وبات يسري | بصير بالدجى هاد هموس |
١٢ / ٣٢٣
| فبادرا قبل فوت | لا عطر بعد عروس |
٥٦ / ٢٥٧
| فبين لي بقول غير ذي خلف | أبا الصريمة يمضي عنك أم ياس |
٣٧ / ٨٥
| فتراها إذا دخلت إلى البيت | بخلق صعب ووجه عبوس |
٣٦ / ٤٧٩
| فثار الزاجرون فزاد منهم | تقربا وواجهة ضبيس |
١٢ / ٣٢٤
| فخر السيف واختلفت يداه | وكان بنفسه وقيت نفوس |
١٢ / ٣٢٤
| فدافعت عنه منا أسد ملحمة | كأنهم في الوغا البزل القناعيس |
٢٩ / ٢٨٤
| فدونكم إلي فإن يوما | أراكم حولها هو يوم عرسي |
٦٦ / ١٤٦
| فذاك الذي غالني فاصمتي | ولا تسأليني وتستخسي |
٣١ / ٢١٤
| فذلك أن تلاقوه تفادوا | ويحدث عنكم أمر شكيس |
١٢ / ٣٢٤
| فرواق جامعها فباب بريدها | فمشارب القنوات من باناسها |
١٣ / ١٢٠
| فصادف مني غرة فاغتنمتها | كذلك الأبطال ماض وجالس |
١٠ / ٢٤٣
| فصار للروح مني | روحا وللنفس نفسا |
٦٨ / ٢٦٠
| فصبونا لهم كما علم الله | وكنا في الموت أهل تآسي |
١٦ / ٣٨١
| فصرعاهم في نواحي البلا | د تلقى بأرض ولم ترسس |
٣١ / ٢١٤
| فصلوا به يومهم كله | وقوفا على الجبل حتى المسا |
١٧ / ١٧٦
| فضيلة الإنسان في نفسه | وفعله الصادر عن حسه |
٥٥ / ٢١٢
| فطار القوم شتى والمطايا | وغودر في مكرهم الرسيس |
١٢ / ٣٢٤
| فعلام تسقيني وأنت سقيتني | كأس المودة من جفائك كاس |
٥٤ / ١٣٥
| فعندي عجة تقلى بلوز | كلون التبر من عشر وخمس |
٦٦ / ١٤٦
| ففاز المهلب بالمكرمات | وآب عمير بحد التعس |
٦١ / ٢٩٤
| فقد دفع الكرام إلى زمان | أخس رجالهم فيه رئيس |
٥٥ / ٢١٠
| فقد فيه السماء بأدمع | تركن رياض الأرض يضحكن في عرس |
٦٧ / ٢٦٥
| فقلت لأهله أبه كزاز | وقلت لصاحبي أتراه يمسي |
٢٧ / ٩٦
| فقلت : سلوته وصبرت لما | عسى يعسو عسوا فهو عاس |
٥ / ٦٨
| فكان الغنم أن قمنا جميعا | مخافة أن نزن بقتل نفس |
٢٧ / ٩٦
| فكم تركوا من بواكي العيو | ن حربى ومن صبية بؤس |
٣١ / ٢١٤
| فلا تحس منهم حسيس | قد علم العامل والقسيس |
١٨ / ٢٢٤
| فلا تسقي بأكفي الغوادي | ولا لاقيت وكل نحس |
٤٦ / ٣٩٧
| فلا تفاخر بما تقضى | كان الخرا مرة هريسه |
٦٤ / ٣٤٩