تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| صبغت سروري بالهموم فلا أرى | نصولا له يبدو كما ينصل الخطر | |||||
٤٣ / ٢٣٩
| صبيحة طار الحارثان ومن به | سوى نفر يحتزهم بالبواتر |
٤٩ / ٣٥٤
| صحة من ولادة عنونته | بحروف من النبوة تقرا |
٤٣ / ٢٢٢
| صخر وحرب فارس الهجير | أرسل في حلبة أهل الخير |
٦٨ / ١٥٣
| صدعت القلب ثم رددت فيه | هواك فليط فالتأم الفطور |
٤٧ / ٦٦
| صدعت غزالة قلبه بفوارس | تركت مناظره كأمس الدابر |
٤٣ / ٤٩٨
| صدغاك قد شمطا ونحرك يابس | والصدر منك كجؤجؤ الطنبور |
١٧ / ٢٧٠
| صدمت ذوي يمن صدمة | بقومي وقومي ملوك غرر |
٤٩ / ٢١
| صده موتي ولي لو أنه | حاد بالوصل معاد ونشور |
٦٤ / ١٤٨
| صرعت غزالة قلبه بعوارتين | غادري شرطيه كأمس الدائر |
١٢ / ١٨٢
| صرفت عن عمر الخيرات مصرعه | بدير سمعان لكن يغلب القدر |
٤٥ / ٢٦٤ ، ٥٧ / ٧١
| صغيرة شوقي إليه فما | يريم من قلبي ومن ناظري |
٣٢ / ٢٣٢
| صغيرهم وكلهم سواء | هم الجماء في اللؤم الغفير |
١ / ٣٤٠
| صفا كصفاء المري في نافع الثرى | من الرفق حتى ماؤه غير أكدرا |
١٧ / ١٥١
| صفراء من خمر ببيروت معتقة | ترمي الندامى بتخثير وتفتير |
٦٣ / ٣٣٥
| صفية أمنا كرمت وطابت | وعظمها رسول الله برا |
٦٤ / ٣٣٨
| صلى الإله على بيت وطهره | دون الثوية يسفي فوقه المور |
١٨ / ٥٨ ، ١٩ / ٢٠٨
| صمد واحد عليم حكيم | عالم حاكم بعز اقتدار |
٢١ / ٢٣٩
| صور أبي بدت سافرة | فاليهن عيون الناس صور |
٦٤ / ١٤٨
| الضاربون جنود الشرك ضاحية | ببطن مكة والأرواح تبتدر |
٢٦ / ٤٢٣
| ضاق الغداة بحاجتي صدري | ويئست بعد تقارب الأمر |
٤٥ / ١٠١
| ضاق صدري لما بعدت ولو كن | ت قريبا لما ضاق صدري |
٣٢ / ٣٧٧
| ضجوا إلينا وعجوا بعدنا بجر | إن السيوف تباري كبة الساري |
٢٠ / ٢٨
| ضجوا من الحرب إذ عضت غواربهم | وقيس عيلان من أخلاقها الضجر |
٤٨ / ١٠٧
| ضخم الدسيعة ماجد | يعطي الجزيل بلا كدر |
٧ / ٢٠٨
| ضلت الطير عنكم بحلولا | وغرتكم أماني الزبير |
١٨ / ٣٢٥
| ضوأها يطمس العيون وارعاد | شديد في الخافقين مطار |
٣ / ٤٣١
| طال ذا الليل علينا واعتكر | وكأني نادر الصبح سمر |
٤٠ / ١٢٠
| طبعت على كدر وأنت تريدها | صفوا من الأقذاء والأكدار |
٤٣ / ٢٢٢
| طرب الحمام بذي الأراك فشاقني | لا زلت في فنن وأيك ناضر |
٥٦ / ٢٤٨
| طرقنا بني عبس بأدنى نباجها | وذبيان نهنهنا بقاصمة الظهر |
٢٥ / ١٦١
| طريد تلافاه يزيد برحمة | فلم يمس من نعمائه يتعذر |
٣٢ / ٢١٠
| طعن للصيد والعيد لها | إذ تحكمن بريب وزير |
٦٤ / ١٤٨