تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وملجأ الناس حين يختبط الدهر | ونكباه وصرصره | |||||
٥٣ / ٧٠
| ومن أوتار عقبة قد شفاني | ورهط الحاطبين ورهط صخر |
٦٠ / ٧٥ ، ٦٠ / ٧٦
| ومن دلال إذ تثنى | رأيت عذرا ببنت خدر |
٥٧ / ١٠٥
| ومن ذات بعل في حلي مظاهر | وترفل في بز العراق وفي العطر |
٧٠ / ٢٩٣
| ومن شؤم جدي أن داري قريبة | وما لي سوى الإعراض والنظر الشزر |
٣٢ / ٣٨٦
| ومن صادع بالحق بعدك ناطق | بتقوى ومن إن قيل بالجور غبرا |
١٢ / ٢٣٢
| ومن غرامي بها إنني لا أسمع | اللوم ولا أبصر |
٦٤ / ٢٣٧
| ومن قد رماه الناس حتى اتقاهم | ببغضي إلا ما تجن ضمائره |
١٤ / ٣٣٥
ومن قريش كل منسوب أغر
٢٨ / ١٣٠
| ومن قصر الرأي أن الفتى | يشيد القصور لعمر قصير |
٤٣ / ١٦٩
| ومن كان مما أحدث الدهر جازعا | فلا بد يوما أن يرى وهو صابر |
٧٠ / ٧٢
| ومن لم يقاس الدهر لم يعرف الأسى | وفي غير الأيام ما وعظ الدهر |
٣٩ / ٤٤١
| ومن نسج داود تحذي بها | على أثر الحي عيرا فعيرا |
٢٠ / ١٤٠
| ومن هو السيف إلا أن مضربه | لا ينثني ويكل الصارم الذكر |
٥٦ / ٣٢٠
| ومن يفتقر يعلم مكان صديقه | ومن يحيى لا يعدم بلاء من الدهر |
١٨ / ٥٧
| ومن يك جاهلا برجال دهر | فإني عالم بهم خبير |
٢٣ / ٣٥٣
| ومنتزع من بين نسعيه جرة | نشيج الشجا جاءت إلى ضرسه نزرا |
٤٨ / ١٨٢
| ومنصرف عنك انصراف ابن حرة | طوى وده والطي أبقى من النشر |
٤٣ / ٢٦٧
| ومهفهف عبث السقام بطرفه | وسرى فخيم في معاقد خصره |
٥٥ / ٢١٦
| ومهفهف لما اكتست وجناته | حلل الملاحة طرزت بعذاره |
٣٧ / ٢٨٥
| ومولى كذا البطر قاومت واه | وإن كان محنى الضلوع علي عمر |
١١ / ٣٧٦
| وميسبون الشقيق قد نظم | الوردة في نحره معصفره |
٥٣ / ٦٧
| وميناس قبلنا يوم جاء بجمعة | فصادفه منا قراع مؤزر |
١٩ / ١٤٤
| ونا توقد في أضلعي | ودمع تصعد من فقرها |
٤٨ / ١٢٥
| ونالوا دما إن يكن سفكه | حراما فقد حل فيه الغير |
٣٩ / ٥٤٢
| ونبات الأترج قد قابل التف | اح صلى صغارة للكبار |
٦٩ / ٢٧٥
| ونثري عليك الدر يا در هاشم | فيا من رأى درا على الدر ينثر |
٥٦ / ٢٢٦
| ونجوم يحثها قمر الليل | وشمس في كل يوم تدار |
٣ / ٤٣١
| ونحن أناس لا تفيض دموعنا | على هالك ميتا وإن قطع الظهرا |
٢٣ / ٢٨٥
| ونحن إذا شدوا صبرنا فميت | جريح ومطعون اللبان نحير |
٦٥ / ٢٦٠
| ونحن الغافرون إذ قدرنا | وفينا عند غدوتنا انتصار |
٤٠ / ٢٧٣
| ونحن ترانا ألف ما بين فارس | إلى راجل إن عد ذاك بصير |
٦٥ / ٢٦٠
| ونحن تركنا أرطبون مطردا | إلى المسجد الأقصى وفيه حسور |
١٩ / ١٤٤