تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فهبها أمة هلكت ضياعا | يزيد أميرها وأبو يزيد | |||||
٢٦ / ٤٦ ، ٤٠ / ٥٤٠
| فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي | فمن شاء فليبرز ليلقى موحدا |
١٧ / ٣٤
| فهذا بهذا ثم إني لنافض | على الناس أقوالا كبيرا حدودها |
٤٧ / ٩٠
| فهل لك أن تدارك ما لدينا | وتدفع عن رعيتك الفسادا |
٣٥ / ٥١
| فهلا رعيتم ذمة الله بينكم | وأو فيتم بالعهد عهد محمد |
٣٩ / ٥٣٥
| فهم أذل وأقل عددا | قد جعلوا لي بكداء مرصدا |
٤٣ / ٥٢٠
| فهم رفاق فرفقة صدرت | عنك نعيم ورفقة ترد |
٢٤ / ٤٧٦
| فهن ينبذن من قول يصبن به | مواقع الماء من ذي الغلة الصادي |
٤٦ / ١٠٤
| فهنيئا لكما كل امرئ | يأكل زاده |
٤١ / ٥١٨
| فهو الذي تم فما من عند | وزد ما شئت فزده يزدد |
٧ / ٣٠٧
| فهي ترامي فدفدا عن فدفد | حينا فلو قد حان ورد الورد |
٧ / ٣٠٧
| فواصلني بها في كل وقت | مضمنة حوائجك البوادي |
٣٦ / ٤٤٢
| فوجدا ما وجدت على رياح | وما أغنيت شيئا غير وجد |
١٨ / ٢٧١
| فوجه كله قمر | وسائر جسمه أسد |
٤٣ / ٢٣
| فوقفت فيه وعبرتي | تروي الثرى والقلب صاد |
٥٤ / ٣٩١
| فوم تفرد من إياد بيته | بين النبيت الأكرمين وسرد |
٩ / ٢٤١
| في السجن ينشج باكيا يدعوكم | للنصر منه مذلة متلدد |
٤٩ / ٣٤٥
| في دون ما قلت عيل الصبر والجلد | مني ودام به من قلبي الكمد |
٣٣ / ٣٠٩
| في ذا ينافس كل قبل أروع | سمح خليفته كريم المحتد |
٣٧ / ٣٥
| في روضة من رياض الخلد باكرها | صوب الغمام بإبراق وإرعاد |
٣٧ / ٢٠٥
| في عيشة كالفريد عارية | الشفة خضراء غصنها خضد |
٢٤ / ٤٧٤
| في فيلق كالبحر يجري مزبدا | إن قريشا أخلفوك الموعدا |
٤٣ / ٥٢٠
في كل بر عامد وكل عبد رائد
٣ / ٨٢
| في منتقى أسد على أحسابها | في باذخ دون السماء ممرد |
٥٨ / ٢٥٧
| في منتهى الشرف الذي ما فوقه | شرف وليس أثيله بمولد |
٥٨ / ٢٥٨
| في نظام من البلاغة ما ش | ك امرؤ أنه نظام فريد |
٥٤ / ١٣٥
| فيأخذه فيرفعه | فيخفضه فيقتصده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٩ / ٤٩٥
| فيا آل قصي ما زوى الله عنكم | به من فصال لا يجارى وسؤدد |
١٢ / ٣٥٩
| فيا رب موسى دعوة كوكبية | تصادف سعدا أو يصادفها سعد |
٢٠ / ٣٤٦
| فيا رحمن لي من وقوفي برسمها | ويا أسفا من قبل ذاك ومن بعدي |
٤٣ / ٢٣٣
| فيا لقصي ما زوى الله عنكم | به من فعال لا يجازى وسؤدد |
٣ / ٣٢٩ ، ٣ / ٣٣٣
| فيا لك بحرا يغمر الناس موجه | إذا يسأل المعروف جاش وأزبدا |
١٦ / ١٥٥
| فيا ليت شعري هل أرى جانب الحمى | وقد أنبتت أجراعه أثلا صعدا |
٧٠ / ٢٩٥