تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وإنما الغبطة أو ضدها | بعد حلول المرء في رمسه | |||||
٥٥ / ٢١٢
| وإني لأرجو من مليكي رحمة | ومن فارس الموسوم في النفس هاجس |
١٠ / ٢٤٢
| وابن اللبون إذا ما لز في قرن | لم يستطع صولة البزل القناعيس |
٤٠ / ١٢٩
| وابنا نزار أحلاني بمنزلة | في رأس أرعن عادي القداميس |
٤٠ / ١٢٩
| واذهب كما أذهبته والحق به | إن شاء يحسن فيك بعدي أو تسي |
٢٤ / ٤٦٢
| واعجبا لرافع أنى اهتدى | فوز من قراقر إلى سوا |
١٥ / ٣٢٤
| واعدد زبيرا والمقوم بعده | والصنم حجلا والفتى الرءّاسا |
٣ / ١١٧
| واعلم فإنك ما أتيت فنفسه | مع ما تجرعني أعز الأنفس |
٢٣ / ٥٠
| والحارث الفياض ولى ماجدا | أيام نازعة الهمام الكاسا |
٣ / ١١٧
| والشيخ لا يترك أخلاقه | حتى يوارى في ثرى رمسه |
٢٣ / ٣٤٦ ، ٢٣ / ٣٤٦ ، ٢٣ / ٣٤٨ ، ٢٣ / ٣٤٨ ، ٢٣ / ٣٥٢
| والعسر والضعف | عن الحيلة في ملتمسي |
٢٦ / ٣٩٨
| والقرم غيداقا تعد جحا جحا | سادوا على رغم العدو الناسا |
٣ / ١١٧
| والله والله لو لا أنني فرق | من الأمير لعاتبت ابن نبراس |
٦١ / ٣٠١
| وباعد ما بيني وبين داره كبعد | مغيب الشمس من مطلع الشمس |
٤١ / ٤١٩
| وبالتي لم تدنس | لا تك منك مؤيسي |
١٤ / ٣٢٤
| وبالزابيين نفوس ثوت | وقتلى بنهر أبي فطرس |
٣١ / ٢١٥
| وتنتج في وقت تلقيحها | ضياء يجلي دجى الحندس |
١٣ / ٧
| وجئت بسكين وخرج وخنجر | وترس وزوبين وقوس وأسهم |
٥٥ / ١٩٠
| وجال كأنه فرس صنيع | يجر جلاله ذيل شموس |
١٢ / ٣٢٤
| وجلنار كأعراف الديوك على | خصر تميس كأذناب الطواويس |
١١ / ١٠٢
| وجيه الملك أنجبت الأماني | لم أحمى الجود منك إذ نسا |
٦٨ / ٣١
| ودل على الخير جودي وعفتي | كما دل إشراق الصباح على الشمس |
٥٤ / ١٢٧
| وذلك أن الناس فازوا من الهوى | بسهم وفي كفي تسعة أسهم |
٦٢ / ٥٧
| ورأتني أسرح العاج بالعا | ج فظلت تستحسن الآبنوسا |
٥ / ٢٤٣
| وزمان لهو بالمعرة مونق | بسياثها ويجانبي هرماسها |
١٣ / ١٢١
| وساع مع السلطان ليس بناصح | ومحترس من فعله وهو حارس |
٣٣ / ٣٥٢
| وشدة ليث يرهب الأسد وقعها | وتذعر منها العاويات العساعس |
٦٢ / ٣٧١
| وصبحت سبقاتها النحوس | حرق بذلك اللحم العطوس |
١٨ / ٢٢٤
| وصبرنا حقا كما قد وعد الله | وكنا في الصبر قوما تآسي |
٢ / ١٦٨
| وصبرنا حقا كما وعد الله | وكنا في الصبر قوما تآسي |
٩ / ٢٤٧
| وضائل سوادك واقبض يديك | وفي خفر بنيك فاستجلس |
٣٦ / ٣١٨