تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| منا القضاة على الأمصار قد علمت | عليا معد بأنا لم نقل كذبا |
٥٤ / ٧٥
| منعناك منه وقد زعزعوا الفتى | وكنا قديما نمنع الجار ذا الذنب |
٦١ / ٣٩٢
| منعناكم منهم وقد زعزعوا القنا | وكنا قديما نمنع الجار ذا الذنب |
٢ / ١٣٣
| منعناهم ماء البحيرة بعد ما | سما جمعهم فاستهولوه من الرهب |
١٨ / ٨٠
| منه وأرصن حلما عند مزعجة | تغادر القلبي الذهن منحوبا |
٥٢ / ٢٠٧
| منير بدا من بعد ظلماء فاختفت | لرؤيته بادي عظام الكواكب |
٦٤ / ٣٣٧
| مهلا يا بني القين بن جس | ر ولا يغرركم منا السراب |
٦٨ / ٤٨
| مواقيت لا تدني بغيضا لبغضه | لموت ولا يحيي الحبيب حبيب |
٦٥ / ١٦٦
| موفق للذي نيط الصواب به | حسب امرئ طالب تزيين مطلبه |
٥١ / ٤٢٤
| ميلاء من معدن الصيران قاصية | أبعارهن على أهدافها كثب |
٤٨ / ١٧٦
| نأى آخر الأيام عنك حبيب | فللعين سح دائم وغروب |
٧ / ١٩٠
| ناشدتك الله ألا قلت صادقة | أصادفت صفة المجنون أم كذبا |
٤٥ / ١٠٩
| نبئت عيسى له في العلم معرفة | وفظنه بلغات العجم والعرب |
٥٠ / ١٣
| نبارز أبطال الوغى فنبيدهم | ويقتلنا في السلم لحظ الكواعب |
٤٩ / ١٤٧
| نجالس الخيل طعنا وهي محصرة | كأنما ساعداه ساعدا ذيب |
٤٢ / ٤٦٣
| نجوت وقد بل المرادي بسيفه | من ابن أبي شيخ الأباطح طالب |
٢١ / ٣٤٧
| نحن بقنسرين كنا ولاتها | عشية ميناس نكوس ويعتب |
١٩ / ١٤٣
| نحن بنو الحرب العوان نشنها | وبالحرب سمينا فنحن محارب |
٢٤ / ٤٠٠
| نحن خطمنا بالقضيب مصعبا | يوم كسرنا أنفه ليغضبا |
٢٤ / ٥
| نحن قتلنا حابسا في عصابة | كرام ولم نترك بصفين معصبا |
١١ / ٣٥٢
| نحن نصرناه على جل العرب | يا أيها العبد الغرير المنتدب |
٤٥ / ٤٨٥
| ندمت على تركي خراسان بعد ما | رأيت لعبد القيس فردا معصبا |
٩ / ٤٠٧
| ندمت على شتم العشيرة بعد ما | مضى واستتبت للرواة مذاهبه |
٥٠ / ١٢٦
| نديم عيني بعدك الكوكب | ولوعة انسانها يلهب |
٣٦ / ٢٠٨
| نرى حولك الأعداء من كل جانب | ودونك من ترب الضريح كثيب |
٦٥ / ١٦٧
| نزلت والحسن تأخذه | تنتقي منه وتنتخب |
١٣ / ٤٢٥
| نزوط لدار الضيم والخسف مجهز | يصير بفعل المكرمات طبيب |
٩ / ٢١٨ النسب ٤٣ / ١٢
| نصحت فلم يقبل وليد نصيحتي | فأصبح شلوا بين ذيب وثعلب |
٦٦ / ٢٨٤
| نضبت بيننا البشاشة والود | وغارا كما يغور القليب |
٦٣ / ٢٠١
| نظرت إلى أظعان مي كأنها | ذرى النخل أو أثل تميل ذوائبه |
٤٨ / ١٥٤
| نظرت إليها فاستحلت بها دمي | وكان دمي فأرخصه الحب |
٦٩ / ١٢٩
| نعب الغراب فقلت من | تنعاه ويلك يا غراب |
٧٠ / ٢٤