تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| ونحن حبسنا بالجعيد ركابه | فقطره منا أحوذي الرغائب |
٤٩ / ٤٩٢
| ونخبتي محب مثل مريح ولده | أم بها قدما نحور المرازب |
١١ / ١٨٢
| ونعتب أحيانا عليه ولو مضى | لكنا على الباقي من الناس أعتبا |
٥٦ / ٤٩٨
| ونقل لها فيما الصدود ولم | نذنب بل أنت بدأت بالذنب |
٣٢ / ٢١٩
| ونلت فوزا ورضوانا ومغفرة | إذا تحقق وعد الله واقتربا |
٥ / ٣٧
| ونهار ألذ من نظر المع | شوق بدلته ببؤس عتاب |
٥١ / ١٧٨
| وهدت يد الأحزان ركن تجلدي | فربع سلولي بالخراب خراب |
٤١ / ٤٤٧
| وهدى آخرنا آخركم | فبه الملك لكم أجرى الحقب |
٣٧ / ٤٧٩
| وهزرت أعطاف الملوك بمنطق | رد المسن إلى اقتبال شبابه |
٥٤ / ٣٨٢
| وهل أحد يصفو له عذر كاذب | أفلا قال لم تأت المقال قلوب |
٥١ / ٤١٩
| وهل أشهدن خيلا كأن غبارها | بأسفل علكد دواخن تنضب |
٤١ / ٣٤
| وهل ظعائن بالخلصاء بائعة | وإن تكامل فيها الذل والشنب |
٥٠ / ٢٤٤
| وهل عبد جريح القلب يدعو | فيشفي صدره الشافي الطبيب |
٥١ / ١٣٩
| وهل في عامر يوما نكير | وحيي عبد ود أو جناب |
٤٦ / ٤٧٤
| وهل كان بريح تجري به | وفلك التكبر تجري به |
٤٣ / ١٦٥
| وهل لا على عثمان تبكي أرامل | ظلمن فما يغطى لهن نصيب |
٣٩ / ٥٤٣
| وهل من خائف أكسوه أمنا | عبادي لا أمل ولا أغيب |
٥١ / ١٣٩
| وهل يتبدى ممحل مجدب | ويبدل بالعشب المخصب |
٢ / ٣٩٩
| وهل يرجعن بلذاتها على | حال أمن من الرقب |
٥٦ / ٢٥٤
| وهم سبط أنصار النبي محمد | على أعجمي الخلق والمتعرب |
٥٦ / ٢٥٥
| وهمك تركي عليه مهانة | فأنت له أم وأنت له أب |
١٧ / ٢٦٤
| وهن من واطئ ثنيي حويته | وناشج وعواصي الجوف تنشخب |
٤٨ / ١٧٧
| وهو عين الصواب فليفخر | العاذل أني أصبت عين الصواب |
٣٢ / ٣٩٤
| وهو يقول هل من مبارز | كان حماي الحمى لا يضرب |
٥٥ / ٢٦٨
| وهي التي أغنتك شهرتها | عن أن تجددها لك الكتب |
٥٥ / ٢٣٤
| وهي مكنونة تحير منها | في أديم الخدين ماء الشباب |
٦٩ / ٨٣
| ووالله لا ينهى زيادا وغيه | سوى أن تقول لا زياد ولا حرب |
١٥ / ٩
| ووجدت أحداث الليالي أولعت | بأخي الندى تثنيه عن آدابه |
٥٤ / ٣٨٢
| ووعد كوعد الدهر يوشك بالغنى | ولكنه بالمين والمطل مقطوب |
٥٧ / ٢١٧
| وولى بعضهم حرجا وحربا | وولى بعضهم فضل الخطاب |
٣٥ / ٢٠٩
| ويا ابن الذي قد أجمع الناس أنه | لفضل التقى في زهده ـ راهب العرب |
٨ / ٢٧٨
| ويا قمر الليل المفرق بيننا | تأخر من الإفياء بالله خائبا |
٤٦ / ٣
| ويا لهف نفسي على توبة | تقرب مني الذي أطلب |
٦٨ / ٢٦٥