تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| سامك السبع مالك الضر | والنفع مجلي الدجا بضوء النهار | |||||
٢١ / ٢٣٩
| سبع وفي عهر حم | ورئيس الفجار يوم الفجار |
٤٦ / ٣٩٢
| ستأتيكم مثل الأسود مغيرة | على كل طيار يزيد على الزجر |
١٢ / ٢٣٨
| ستبصر إذ وردت عليه عفوا | وتلقى سيدا ملكا كبيرا |
١٣ / ٤٦٣
| ستفنى مثل ما نفنى وتبلى | كما تبلى فيدرك منك ثار |
١٣ / ٤٠٦
| ستور بيتك ذيل الأمن منك وقد | علقتها مستجيرا أيها الباري |
٦٦ / ١٤٥
| سجدوا لكاسات العقار كأنهم | صور الوجوه إلى بيوت النار |
٥١ / ١٧٦
| سجعاء معلمة تدمى مناسمها | كأنها حرج بالقد مأسور |
٢١ / ١٨٢
| سد حضين بابه خشية القرى | بإصطخر والكبش السمين بدرهم |
١٤ / ٤٠١
| سددت بالشيخ الإمام أبي الفت | ح عليكم مسالك الأعذار |
٢١ / ٢٤٢
| سر حيث ما شئت تلق لي مثلا | فيهم وبيتا لهم أسيره |
٥٣ / ٧٠
| السر يكتمه الاثنان بينهما | وكل سر عدا الاثنين ينتشر |
٤٥ / ١٠٤
| سرائر لا يخفى عليك خفيها | ولست أبح حتى التنادي بأسراري |
١٧ / ٤٤٠
| سررت به لما أتى ورأيتني | غنيت وإن كان الكتاب إلى مصر |
٥٦ / ٢٦٤
| سره ماله وكثرة ما يملك | والبحر معرض والسدير |
١٦ / ١٠٢
| سرورك بالدنيا غرور فلا تكن | بدنياك مسرورا فتصبح مغرورا |
٤٣ / ١٦٥
| سرى همي فهاج علي حزني | فأبلاني وضاق علي أمري |
٥٦ / ٣٠
| سرى همي وهم المرء يسري | وغار النجم إلا قيس فتر |
١٦ / ٣٢٠ ، ٧٠ / ٤٧
| سطوت بعز الملك في نفس خاضع | ولو لا خضوع الرق ما كنت أصبر |
٦ / ١١٩
| سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت بي | فقصرت مغلوبا وإني لشاكر |
٢٤ / ٤٧٢
| سقاني أمير المؤمنين مصيبة | وتمضي إلى عبد العزيز إلى مصر |
١٠ / ٢٦٢
| سقى الله أياما من الدهر لم تشب | بهم كأنا ما عرفنا بها الدهرا |
٣٢ / ١٨٩
| سقى ثراك عماد الدين كل ضحى | صاف الغمام ملث الودق منهمر |
٧ / ٥٣
| سقى ليالينا بجزع الحمى | وعيشنا فيه حيا مبكر |
٦٤ / ٢٣٧
| سقيا لجلق من مغان لم تزل | من أفقها تتبلج الأقمار |
٦٤ / ٢٣٦
| سقيم الصدر أو عسكر نكيد | وآخر لا يزور ولا يزار |
١٩ / ١٢٦
| سكرت من حب شكر | وبعت عرفا بنكر |
٣٢ / ٣٧٧
| سل به خيبرا وبدرا وأحدا | وحنينا تنبئك بالأخبار |
٢١ / ٢٤١
| سل ديار الحي ما غيرها | وعفاها ومحا منظرها |
٥٤ / ١٤١
| سلامة دنيانا سلامة جعفر | فدام معافى سالما آخر الدهر |
٦٩ / ٢٧٢
| سلامته للدين عز وقوة | وعلته للدين قاصمة الظهر |
٦٩ / ٢٧٢
| سلس المياسر ما تسامى مأقطا | عند الرهان معير عيار |
٢ / ١٠٧
| سلي الطارق المعتر يا أم خالد | إذا ما أتاني بين ناري ومجزري |
٢٧ / ٢٩٣