تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أين الملوك التي كانت مسلطة | من كل أوب إليها راكب يفد | |||||
٤٤ / ٣١٦ ، ٤٤ / ٣١٨
| أين لي عنها نشف ما بي من الجوى | فلم يشف ما بي عالج وزرود |
٦٠ / ٣٥٧
| أينخل فرد الحسن فرد صفاته | علي وفد أفردته بهوى فرد |
١٤ / ٧٣
| أيها الحاسد المعد لذمي | ذم ما شئت رب ذم كحمد |
٣٧ / ٣١٨
| أيها الراكبان من عبد شمس | بلغا الشام أهلها والجنودا |
٤٥ / ٣٩٢
| أيها السائل العباد ليعطى | أن لله ما بأيدي العباد |
٤٣ / ٤٩٣
| أيها الطالب علما | ائت حماد بن زيد |
١١ / ١٩٣
| أيها المادح العباد ليعطى | إن لله ما بأيدي العباد |
٤٣ / ٤٩٣ ، ٤٣ / ٤٩٣
| بأبي لي السيف والسنان وقوم | لم يضاموا كلبدة الأسد |
١٢ / ٤١٨
| بأجود سيبا من يزيد إذا غدت | نجائبه يحملن ملكا وسؤددا |
٤٨ / ١١٦
| بأمثال النصاب كأن ركبا | عليها من بني حام قعودا |
٦٣ / ٢٣٨ ، ٦٣ / ٢٣٩
| بأن يعقب الهجران بالوصل والرضى | على رغم واش في الهوى وحسود |
٤٦ / ٣٥٢
| بأنا على اليرموك غير أشابة | عراة هرقل في كتائبه يردي |
٩ / ٦٩
| بالبهاء المفضال اسمع قصتي | كرما فأنت الغوث للمنجود |
٦٧ / ٢٥٦
| بالبهاء النحر الفطم ومن له | اياب فضل ليس بالمجحود |
٦٧ / ٢٥٦
| بالدف من جمدان فوز مصعد | حتى أتاني من هذيل أعبد |
١١ / ١٦
| بالكأس والطاس ولا يرعوى | مع البغايا ومع المرد |
٥٢ / ٤٠٣
| بتناسخون أثيل مجد قادم | وحديث مجد ليس بالمتردد |
٥٨ / ٢٥٨
| بث أبو شاكر فينا | ورقا بيضا وسودا |
٥٨ / ٦٦
| بحيث نسيم الغوطتين معطر | بأنفاس زهر في الرياض مبدد |
٢ / ٣٩٩
| بخبر أو بلحم أو بتمر | أو الشيء الملفف في البجاد |
٥٣ / ٣٥ ، ٥٣ / ٣٦
| بخيبر في قعر القموص كأنها | جوانب قبر عمق اللحد لاحده |
٣٤ / ٣٢٢
| بدت نجد وجلت عن خد | ثم انثنت كالنفس المرتد |
٤٠ / ٤٨٥
| بدرت تذكرني ولم أك ناسيا | منا عقود مواثق وعهود |
٦٢ / ١٣٦
| بدني يغزو عدوي | والفدى يغزو فؤاد |
١٧ / ٢٤٨ ، ٢١ / ١٥
| بديعات المعاني رائقات | تضمن حسن رأي واعتقاد |
٣٦ / ٤٤٣
| براثنه له وطب | كثير حوله عوده |
٤٦ / ٣٧٦
| برمت بالناس وأخلاقهم | وصرت أستأنس بالوحده |
١٠ / ٢١٤
| بسيف بني عبس وقد ضربوا به | نبا بيدي ورقاء على رأس خالد |
١٨ / ٢١٩
| بصفية الغراء عمة أحمد | وعقيلة النسوان بنت خويلد |
٥٨ / ٢٥٧
| بصير بأعقاب الأمور برأيه | كأن له في اليوم عينا على غد |
٦٢ / ٢٥
| بعثت بقلبي مستعديا | على وجنتيه فلم تعده |
٣٧ / ٢٨٣
| بعد النبي وأقوام أعدهم | من رهطه السادة الحم الندى الحد |
٣٦ / ٢٣٢