تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لا لما يقول العبد إيه كلما | جدلي اسعيت بأقبر من قبر | |||||
٩ / ٢٥٣
| لا من نزار ولا قحطان تعرفكم | سوى عبيد لعبد القيس أو مضر |
٣٣ / ٢٦٣
| لا نبتغي شيئا ولا نضره | إلا بحج نستديم بره |
٥٣ / ١٠٠
| لا ولا يدفع عنه | من صروف الدهر ذره |
١٣ / ٤٤
| لا يحمونهم جانب | المحل ولا تجاور |
٩ / ٢٧٧
| لا يرجع الماضي إلي | ولا من الباقين غابر |
٣ / ٤٣٢
| لا يرسل الباغي عنان جواده | فلسوف يقصر تحته أو يعثر |
٤١ / ٤٢٧
| لا يطبعون ولا نرى أخلاقهم | إلا تطيب كما يطيب العنبر |
١٧ / ١٤٩
| لا يغرسون فسيل النخل وسطهم | ولا تخاور في مشتاهم البقر |
٢٦ / ٤٢٢
| لا يقبس الجار منهم فضل نارهم | ولا تكف يد عن حرمة الجار |
١٧ / ٢٧٣
| لا ينثون إذا هم لاقوكم | إلا وهام حماتكم أعشار |
٥٧ / ١٤
| لا ينفع الذكر قلبا قاسيا أبدا | والحبل في الحجر القاسي له أثر |
٢٠ / ١٠
| لاح فيها من ضياء راى رأيه | لذوي الخير صبح مستنير |
٦٤ / ١٤٩
| لاقيت حربا بالثنية مقبلا | والصبح أبلج ضوؤه للساري |
٢٧ / ٢٦٦
| لانت لهم حتى انتشوا فتمكنت | منهم ونادت فيهم بالثار |
٥١ / ١٧٦
لبيك جئناك مع المعاشر
٥٣ / ١٠٢
| لبيك ما نهارنا بجره | إدلاجه وحره وقره |
٥٣ / ١٠٠
| لتبك العذارى من خفجة نسوة | بماء شئون العبرة المتحدر |
٧٠ / ٦٧
| لتجد عن أنوف من أنوفكم | بني أمية إن لا تقبلوا الغيرا |
٣٩ / ٣٦٣
| لحا الله دنيا تدخل النار أهلها | وتهتك ما دون المحارم من ستر |
٤٦ / ٤١
| لحا الله فودي مسرف وابن عمه | وأثار نعلي مسرف حيث أثرا |
٤٣ / ٣٣١
| لحد حسام الدهر في مضارب | بدت ولذاك الأثر في القلب آثار |
٣٦ / ٤١١
| لذكرى حبيب هيجت لي عبرة | سفوحا وأسباب البكاء التذكر |
٢ / ١٩
| لذكرى تفقع سبابة | وأعقد في عقدة خنصر |
٥٤ / ١٥٩
| لذوي الآمال من إسعافه | متجر في قصده ليس يثور |
٦٤ / ١٤٩
| لسان كشقشقة الأرحبي | أو كاليماني الحسام الذكر |
٥١ / ٣٧٨
| لست سعد ولا المرء منذر | إذا ما مطايا القوم أصبحن ضمرا |
٢٠ / ٢٤٧
| لعاينت من قبح المنية منظرا | يهال لمرآه ويرتاع ناظر |
٤١ / ٤٠٧
| لعب الهوى في كل نفس نشره | والصبر أجمل والتنزه أبره |
٣١ / ٢٨
| لعبت بهم فكأنهم لم يخلقوا | ونسوا بها فكأنهم لم يذكروا |
٤١ / ٤٢٨
| لعل الله أن يصنع لي | من حيث لا تدري |
٤٣ / ١٢١
| لعل زمانا جار يوما عليهم | لهم بالذي تهوى النفوس يحور |
٦٨ / ٧٥
| لعلني أقضي ذمام الهوى | فذمة الأحباب ما تخفر |
٦٤ / ٢٣٧