تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| كلما ذلل مني خلق | وبكل أنا في الروع جدير | |||||
٢٦ / ٤٢٦
| كلما قلت قد دنا حل قيدي | قدموني وأوثقوا المسمارا |
٦٦ / ٧٦
| كلما نادوا أبا ذا شرف | في الوغا نار فلباه نزار |
١٣ / ٧٥
كليث غابات كريه المنظرة
٤٢ / ١٦
| كم أنة أصدرت عن لوعة | تبدي إلى الواشين ما أستر |
٦٤ / ٢٣٧
| كم ببطن الأرض ثاو | من شريف ووزير |
٣٢ / ٤٦٥ ، ٤٨ / ٤٣٤
| كم ترى قد صرعت قب | لك أصحاب القصور |
٤٨ / ٤٣٤
| كم شامت بي إن هلك | ت وقائل لله دره |
٣٢ / ٣٣٩ ، ٣٢ / ٣٤١
| كم عهدنا نكبة حل | ت فولت بعد فتره |
١٣ / ٤٤
| كم فقار من ذوي افتراء على الله | فرآه بشفرتي ذي الفقار |
٢١ / ٢٤١
| كم في وعائك من أموال مؤتمة | شقت صغار وكم خربت من دار |
٦٥ / ٣٩٢
| كم لذة في ضمنه قد مضت | موتي الهوى من ذكرها لينشر |
٦٤ / ٢٣٧
| كم لعمري صرعت قب | لك أصحاب القبور |
٣٢ / ٤٦٤
| كم ملك شامخ له نشب | دار عليه العقاب في سفره |
٦١ / ٤٥٨
| كم من أب لي قد ورثت فعاله | جم المكارم بحره تيار |
٢ / ١٠٧
| كم من أخ لي كعدل الموت مهلكه | أودى فكان نصيبي بعده الذكر |
٣٨ / ٧٦
| كم من أديب لبيب لا تساعده | ومائق نال دنياه بتقصير |
٤٢ / ٥٢٥
| كم من خميس لدى الهيجا دنوت به | من الهياج ولو لا أنت ما صبرا |
٤٥ / ٢٩٦
| كم من شريعة حق قد أقمت لهم | كانت أميتت وأخرى منك تنتظر |
٤٥ / ٢٦٤ ، ٤٥ / ٢٦٤ ، ٥٧ / ٧٠
| كم نعمة لله سبحانه | في نفس يصعد أو ينحدر |
٤٣ / ١٦٩
| كما ارفض سلك بعد ما ضم ضمة | بخيط الفتيل اللؤلؤ المتناثر |
٥٠ / ١٣٧
| كما اشتهت خلقت حتى إذا كملت | كما تمنت فلا طول ولا قصر |
٦٢ / ٦٨
| كما حكت بنو سعد وحرب | برهط بني غزية عنقفير |
٢٦ / ٤١٩
| كما لو أردنا أن نحيل شبابنا | مشيبا ولم يأن المشيب تعذرا |
٤١ / ٤١٧
| كملت محاسن وجهه فكأنما | اكتسب الهلال النور من أنواره |
٣٧ / ٢٨٥
| كن للمكاره بالعزاء مقلعا | فلقل يوم لا ترى ما تكره |
٦٧ / ١١٧
| كنا نهون قبل اليوم شأنهم | حتى تفاقم أمر كان يحتقر |
٥٠ / ٢١١
| كنا وكانت تتهادى الهوى | بخاتمينا غير مستنكر |
٦ / ٩٩
| كنت السواد لها إذا ما استيقظت | وإذا غفوت بها فأنت المحجر |
٤١ / ٤٢٩
| كنت الضنين بمن فجعت به | فشكوت حين تقادم الأمر |
٣١ / ٢٩
| كنت المدافع عن ظلامتنا | عند الطلوع ومانع الثعر |
١٢ / ٢٣٣
| كنت لي مؤنسا فأوحشني منك | زمان مسترجع ما أغارا |
٤١ / ٤٦٠