تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ويكون من أعمامه خلفا | ونشد بعد ناظر أزري | |||||
٦٦ / ١٠٧
| ويكون يوم لا أرى لك مرسلا | أو نلتقي فيه علي كأشهري |
١١ / ٢٧٦ ، ٦٢ / ٥٣
| ويل لمن أغلقه بطفري | يا قيس أنتم عضدي وظهري |
٣٤ / ٢٨٨
| ويل وعول لأبي البختري | إذا توافى الناس للمحشر |
٦٣ / ٤١١
| ويملأ العين حين تبصره | محرابه بهجة ومنبره |
٥٣ / ٦٩
| ويمينا بالمهاري شربا | يأخذ القيصوم منها والعرار |
١٣ / ٧٥
| وينثر إن أجال الفكر درا | وينثر لؤلؤا من غير فكر |
٥٦ / ٢٥٣
| وينزع السجل إذا اليوم اقمطر | ويسبأ الزق العظيم القنخر |
٢٦ / ٢٨٣
| وينعش قلبي حسن ظني بواحدي | فأحيا ولو لا ذاك بحت بأسراري |
١٧ / ٤٤٠
| ويوم أسراب إذ جاشت جموعهم | وأسعروا نار حرب أي إسعار |
٢١ / ٢٤٩
| ويوم الخندق المشهور فيه | أبان فضيلة وأزاح كفرا |
٦٤ / ٣٣٨
| ويوم الفتح يوم شاد فيه | له ذكر وكان الناس صفرا |
٦٤ / ٣٣٨
| ويوم كأن الدهر سامحني به | فصار اسمه ما بيننا هبة الدهر |
٦٨ / ٢٦١
| ويوم كان قبل لدى حنين | فأقلع والدماء به تمور |
٢٦ / ٤١٨
| يأنسن عند بعولهن إذا خلوا | وإذا هم خرجوا فهن خفار |
٤٦ / ١٠٣
| بأنك يا عباس غرة مالك | إذا افتخرت يوما وقام بها الفخر |
١٠ / ٢٩٥
| يؤدي إلى الليل إتيان ماجد | كريم ومالي سارح مال مقتر |
٢٧ / ٢٩٣
| يؤممن أهل الغوطتين كأنما | لها عند أهل الغوطتين بدور |
١٣ / ٤٠٨
| يا آل هاشم إن الله فضلكم | على البرية فضلا ما له غير |
٢٨ / ٩٤
| يا أبا جعفر مضيت حميدا | غير وان في الجد والتشمير |
٥٢ / ٢٠٥
| يا أسم صبرا على ما كان من ألم | تلك الحوادث ملقي ومنتظر |
٣٨ / ٧٦
يا أمير المؤمنين اختارك الله اختيارا
١٨ / ٣٢٢
| يا أيها الداعي ادعنا وابشر | وكن قضاعيا ولا تبزر |
٤٦ / ٣٤٨
| يا أيها السائل عن علي | تسل عن بدر لنا بدري |
٤٣ / ٣٩
يا أيها السائل كيما تخبرا
٦١ / ٢١٩
| يا أيها السائل يوم المعجر | حيث التقينا في العجاج الأكبر |
٤٦ / ٣٤٧
| يا أيها القانص المعتر في | الصيد وأيامه تؤخره |
٥٣ / ٦٧
| يا أيها الملك المبدي لنا صجرا | لو كان صخر يعرض الأرض ما ضجرا |
٤٦ / ٣٥٨
| يا أيها الناس لا تبكوا على أحد | بعد الذي بضمير وافق القدرا |
٤٥ / ٢٩٦
| يا ابن الفواطم خير الناس كلهم | عند الفخار وأولاهم بتطهير |
٢٧ / ٣٨٦
| يا برمكي الجود إلا أنه | قلب ويحيى كسروي أحمر |
٤١ / ٤٢٨
| يا بشر إنك لم تزل في نعمة | يأتيك من قبل المليك يشير |
٢٠ / ١٥٨
| يا بشر حق لوجهك التبشير | هلا غضبت لنا وأنت أمير |
٢٠ / ١٥٨