تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لكان له قولي وحسن تنخلي | وقل له مني التمدح والشكر | |||||
١٠ / ٢٩٦
| لكل حين منكم مغير | تجبى له البلقاء والسدير |
١٥ / ٣٢١
| لكم الفخر إذا حاثثكم | في لؤي أسلم يوما أو غفار |
١٣ / ٧٥
| لكم بيوت بمستن السيول وهل | يبقى على الماء بيت أسه مدر |
٤٧ / ٤٣٠
| لكم ودادي أبدا ونصري | شدوا علي مثل الإماء البظر |
٣٤ / ٢٨٨
| لكن الرزية فقد شخص | يموت لموته ناس كثير |
٢١ / ٣٤٠
| لكن بالأبطح قد حماها | فضافضة أزب له زئير |
٢٨ / ٢١١
| لكن بكائي لبكاء شاذن | تقيه نفسي كل محذور |
١٣ / ٤٣٩
| لكنه علق غيري فقد | أهدى لنا الخاتم لا أمتري |
٦ / ١٠٠
| لكي يقياه الحر والقر والأذى | ولسع الأفاعي واحتدام الهواجر |
٢٩ / ٢٤٨
| للناس حرص على الدنيا وتدبير | وصفوها لك ممزوج بتكدير |
٤٢ / ٥٢٥
| لله أيام نعمت بها | بالقفص أحيانا وفي بارا |
٥ / ٤٦٥
| لله درك قد عنيت | وأنت باقعة البشر |
٦٠ / ٥٨
| لله درك من زعمت لنا | أن قد حوته حوادث الدهر |
٦٥ / ٣٣٥
| لله دركم غداة دفنتم | سم العداة ونائلا لا يحظر |
٦١ / ٣٠٤
| لله دري إذ أغدو على فرسي | إلى الهياج ونار الحرب تستعر |
٢٦ / ٢٣٨
| لله زياد أيما رجل | لو كان يعلم ما يأتي وما يذر |
١٩ / ١٧٥
| لله صوما شكر أنعمه | والله أهل الحمد والشكر |
٦٦ / ٢٧
| لله ظبي لا يزال معذبي | بأعذب ريق راق من شنب الثغر |
٢٤ / ٤٦١
| لله ما زهرية سلبت | ثوبيك ما سلبت وما تدري |
٣ / ٤٠٥
| لله نهران جل قدرهما | وعز بأناسه وكوثره |
٥٣ / ٦٨
| لليلى بذات الجيش دار عرفتها | وأخرى بذات البين آياتها سطر |
٥٠ / ١٠٧
| لم أبك في مجلس منصور | شوقا إلى الجنة والحور |
١٣ / ٤٣٩
| لم أر للحاجات عند التماسها | كنعمان نعمان الندى ابن بشير |
٣٤ / ٤٨٠
| لم أزل صبة فإن كنت بعدي | في سرور فطاب ذاك السرور |
٥٣ / ٤٤٥
| لم أغمض طوله حتى انقضى | أتمنى لو أرى الصبح جشر |
٤٠ / ١٢٠
| لم تميزهم ولم | تعرف غنيا من فقير |
٣٢ / ٤٦٥
| لم تميزهم ولم تع | رف عنيا من فقير |
٤٨ / ٤٣٤
| لم تهبه ريب المنون فباد | الملك عنه فبابه مهجور |
١٦ / ١٠٢
| لم يبق عندي ما يباع بحبة | وكفاك شاهد منظري عن مخبري |
٥ / ٤١٩
| لم يخل ظهر الأرض ممن ذكره | من بين أثناء الصحائف يظهر |
٤١ / ٤٢٩
| لم يرزقوها بعقل عند ما قسمت | لكنهم رزقوها بالمقادير |
٤٢ / ٥٢٥
| لم يظلم الله عمرا حين صيره | من كل شيء سوى آدابه عاري |
٤٥ / ٤٤٢