تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| تجري له الطير الأيامن عمره | ولو أنه خمسين عاما يخطر | |||||
٦١ / ٣٠٤
| تجلد واصطبر إن ناب دهر | بمكروه يضيق له الصدور |
٤٣ / ١٦٩
| تجنبت أن يدعا الأمير تواضعا | وأنت تدعى للأمير أمير |
١٢ / ٣١
| تجود علينا بالحديث وتارة | تجود علينا بالرضاب من الثغر |
١١ / ٢٧٣
| تحاماه فوارس كل حي | مخافة أغضف عالي الزئير |
٣٧ / ٣٦٥ ، ٣٧ / ٣٦٦
| تحت اللواء الضحاك يقدمنا | كما مشى الليث في غاباته الخدر |
٢٦ / ٤٢٣
| تحدر فيهن المنايا تحدرا | كأن دماء القوم من راحهم تجري |
٦٨ / ١٣٠
| تحسنت الدنيا بحسن خليفة | هو الصبح إلا أنه الدهر مسفر |
٥٦ / ٢٢٦
| تحمل عروة الأحلاف لما | رأى أمرا تضيق به الصدور |
٦٠ / ٢٨
| تخالنا من فرط أشواقنا | يعتادنا مس إذا تذكر |
٦٤ / ٢٣٧
| تخالهم للحم صما عن الخنا | وخرسا عن الفحشاء عند التفاخر |
٦٤ / ٢٢٢
| تخبرني الآمال أني معمر | وأن الذي أخشاه عني مؤخر |
٨ / ٤٢٦
| تخرب ما يبقى وتعمر فانيا | فلا ذاك موفور ولا ذاك عامر |
٤١ / ٤٠٨
| تخيرت الأبوة في قريش | إلى أن رشحت في المهد صقرا |
٦٤ / ٣٣٨
| تدارك ما ضيعت من بعد خبرة | وأنت أريب بالأمور خبير |
١٩ / ١٩٩
| تداركت سعدا عنوة فابتدرته | وكان شفاء لو تداركت منذرا |
٢٠ / ٢٤٧
| تدين الخادرات له إذا ما | سمعن زئيره في كل فجر |
٦٤ / ٣٣٩
| تذكر أمين الله والعهد يذكر | مقامي وإنشاديك والناس حضر |
٥٦ / ٢٢٦
| تذكر من بشاشة اليوم حاجة | أبت كمدا من حاجة المتذكر |
٦٣ / ١٢٦
| تذكرت قومي فيكم فبكيتهم | وإن شجيا بالبكاء لجدير |
٦٨ / ٧٥
| تراه يمشي حزينا جائعا شعثا | إلى المساجد يسعى بين أطمار |
١٣ / ٣٧٩
| ترجي النفوس لا تستطيعه | وتخشى من الأشياء ما لا يضيرها |
٣٢ / ٤٤٦
| ترجي من سعيد بني لؤي | أخي الأعياص أنواء غزارا |
٢١ / ١٨٢
| ترشفت من شفتيه العقارا | وقبلت من خده جلنارا |
٥١ / ١٧٦
| ترضى بأن تفنى الحياة وتنقضي | ودينك منقوص ومالك وافر |
٤١ / ٤٠٨
| ترضى قريش بهم لأنفسهم | وهم رضا لبني أخت وأصهار |
١٣ / ٦٤
| ترفع أيها القمر المنير | ترفع هل ترى حجرا يسير |
١٢ / ٢١٩
| تركت ابن ورقاء الخزاعي ثاويا | بمعترك يسفيان عليه الأعاصر |
٩ / ٣٢٥
| تركت قريشا أن أجاور فيهم | وجاورت عبد القيس أهل المشقر |
٦٥ / ١٧٩ ، ٦٥ / ١٨٨
| تروح وتغدو بنات الثرى | فتمحو محاسن تلك الصور |
٥٦ / ٤١٦
| ترون إذا ضربا صميما من الذي | له جانب نائي عن الحزم معور |
٣٩ / ٣٠٥
| ترى أشرافهن منهن حدث | رواحي بالهواجر وابتكاري |
٤٠ / ١٧
| ترى أنها أمست حصانا وقد جرت | لنا برتاها بالذي أنا شاكره |
٦٩ / ٢١٣