تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فأفلت من نجا منهم جريضا | وقتل منهم بشر كثير | |||||
٢٦ / ٤١٨
| فأقسم بالله العلي مكانه | لو أن المثنى كان حيا لأضجرا |
٦٥ / ١٥٠
| فأقسم لو كان الخلود لواحد | من الناس عن مجد لأخلدك الدهر |
١٠ / ٢٩٥ ، ٢٦ / ٤٤٠
| فألا بكتمان الهوى مت صابرا | فتهلك محمودا وفي كفك العذر |
٤٦ / ٣٥٠
| فألقاك بلا شكر | وتلقاني بلا عذر |
٤٣ / ١٢١
| فألقت عصاها واستقر بها النوى | كما قر عينا بالإياب المسافر |
٦٩ / ٩٢
| فألقت عصاها واستقر بها النوى | كما قر عينا بالإياب المسافر |
٧ / ٢٦٢
| فأما غراب فاغتراب من النوى | وبان فبين من حبيب تعاشره |
٦٩ / ٢٨٦
| فأنت المهذب من هاشم | وفي الفرع منها الذي يذكر |
٣٢ / ٣٢٨
| فأنت كريم بني هاشم | وفي البيت منها الذي يذكر |
٢٧ / ٢٩١
| فأنتم جزر للموت يأخذكم | كما البهائم في الدنيا لنا جزر |
٢٠ / ١١
| فأهلت بصوتها وأرنت | لا تهالي قد شاب مني العذار |
١٨ / ٥٥
| فأهلك الله جمع الشرك إذ رجعوا | على يديك وأخزى كل كفار |
٢١ / ٢٤٩
| فأودى عموداه ورثت حباله | وأصلح أولاه وأفسد أخره |
١٩ / ١٠٧
| فأوردتها ماء فما شربت به | سوى أنه قد بل منها المشافر |
١٠ / ٢٨٤
| فإذا أتتكم هذه فتلبسوا | إن الرماح بصيرة بالحاسر |
٢١ / ١٢٢
| فإذا جرى فيها النسيم | تقطرت من طيب صائك عرفها الأقطار |
٦٤ / ٢٣٦
| فإذا ذكرتهم شكا ألما | قلبي لفقد فوارس زهر |
٦٥ / ٣٣٥
| فإذا رمي ثغر يقال له | يا معن أنت سداد ذا الثغر |
٦٦ / ٢٧
| فإذا صنعت صنيعة أتممتها | بيدين ليس نداهما بمكدر |
٦٥ / ١٤١
| فإذا عاش للامام وصيف | وبغا فالملك ثبت القرار |
٦٩ / ٢٧٦
| فإذا غنيت فلا تكن بطرا | وإذا افتقرت فتة على الدهر |
٥٢ / ٢٠٢
| فإذا غنيت فلا تكن بطرا | وإذا افتقرت فته على الدهر |
٥٩ / ٤٢٥
| فإذا قابلت محمدا العي | س فقبل مناسم العيس شكرا |
٤٣ / ٢٢٢
| فإذا قل نيله كان بحرا | وإذا ضاق صدره كان برا |
٤٣ / ٢٢٢
| فإذا ولى أبو دلف | ولت الدنيا على أثره |
٤٩ / ١٣٢
| فإما يقتلوك طلبت ثأرا | بقتلهم لأنك في جواري |
٦١ / ٢٩٧
| فإما يمس في جدث ضريح | بمغبر من الأرواح قفر |
٦٤ / ٣٣٩
| فإن أبح أخش من واش ينم بنا | بين الورى حسدا منه فيبتهر |
٥ / ٥٩
| فإن أبكه أعذر لفقدي عدله | وما بي عنه من عزاء ولا صبر |
٣٩ / ٥٣٦
| فإن أعتذر منها فإني مكذب | وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها |
١٧ / ٥٩ ، ٦٩ / ١٢
| فإن أعتذر منها فإني مكذب | وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها |
٦٩ / ١١
| فإن أك لم أذنب ففيم عقوبتي | وإن كنت ذا ذنب فعفوك أكبر |
٥٦ / ٢٢٦