تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ولا تبخلي عيني بدمعك إنه | متى تسبلي لي يرق دمعي وتجمد | |||||
٨ / ٢٠٣
| ولا تسامت بي الدنيا إلى طمع | يوما ولا غرني فيها المواعيد |
١٣ / ٨
| ولا تشعرن النفس بأسا فإنما | يعيش بجد عاجز وجليد |
٢٥ / ٢٠٧
| ولا تعدم خلائق مكرمات | سبقت بها الورى سبق الجواد |
٣٦ / ٤٤٣
| ولا تقطع فداك أخوك برا | تواصله على وجه افتقاد |
٣٦ / ٤٤٢
| ولا تقيلن منهم عثرة أحد | فكهلهم وفتاهم حية الوادي |
٢٠ / ١٥٠
| ولا تمهل الأعداء يوما بقدرة | وبادرهم أن يملكوا مثلها غدا |
٣٢ / ٣٣٨
| ولا تنسى الذي أسدى إليكم | الوساسن إذ بعث الخيودا |
٢٣ / ٤٠٦
| ولا خلت منك أوطان بك اعتصمت | لولاك ما استوطنت روح بها جسدا |
٥٣ / ١١٣
| ولا رجعت ركائبهم إليهم | إذا قفت في يوم التناد |
٢٥ / ٢٠٨ ، ٣٧ / ٤٥١
| ولا زالت سعودك في ترق | وجدك كل يوم في ازدياد |
٣٦ / ٤٤٢
| ولا سليمان إذ تجري الرياح له | والأنس والجن فيما بينهم برد |
٤٤ / ٣١٦
| ولا سليمان إذ دان الشعوب له | والجن والإنس تجري بينها البرد |
٦٣ / ٢٦
| ولا فقد الماضون مثل محمد | ولا مثله حتى القيامة يفقد |
١٠ / ١٤٣
| ولا في الاثنين والثلاثا ولا الم | ستقبل الأربعاء ذي النكد |
٣٢ / ١٢٩
| ولا كردك مالي بعد ما كربت | تبدى الشماتة أعدائي وحسادي |
٤٦ / ١٠٢
| ولا مرحبا بالشيء يبعد نفعه | ولا لذة إدراكها بالتشدد |
٣٣ / ٤٤٢
| ولا مطر المروان بعدك قطرة | ولا اخضر بالمروين بعدك عود |
٥٧ / ١٧٢
| ولا ملق لذي الودعات سوطي | لألهيه وريبته أريد |
٤٦ / ٤٧١
| ولا يحسب الأعداء عزلك مغنما | فإن إلى الأصدار عاقبة الورد |
٥٦ / ٤٦٢
| ولرب عود قد يشق لمسجد | نصفا وسائره لحش يهود |
٣٥ / ٣٢٦
| ولرب واضحه العوارض حرة | كالريم قد ضربت به أوتادها |
٣٨ / ١٩٧
| ولست أرى أنني بالغ | مداه على أنني مجتهد |
٥٥ / ٢٠٧
| ولست بصادر من بيت جاري | صدور العير عمده الورود |
٤٦ / ٤٧١
| ولستم منتهين الحال حتى | تنال أقاصي الحطب الوقود |
٤٦ / ٤٧١
| ولقد أراد الله إذ ولاكها | من أمة إصلاحها ورشادها |
٣٨ / ١٩٧
| ولقد أصبت بغدرة | وحملت حتفك من بعيد |
٢١ / ٢٢٨
| ولقد تركت بها رجالا وضعا | للنصر ينتظرون نور المهتدي |
١١ / ١٥
| ولقد حكمت فكان حكمك مقنعا | وخلقت زين منابر ومساجد |
٦١ / ٢٦٩
| ولقد رحلت العيس ثم زجرتها | وهنا وقلت عليك خير معد |
٩ / ٢٤١
| ولقد رمت قيس وراءك بالحصا | من رام ظلمك من عدو جاهد |
٣٧ / ٢٤٠
| ولقد سئمت ما أربي فكأن طيبها خبيث | إلا الحديث فإنه مثل اسمه ابدا |
٣٧ / ١٤٦
| ولقد سئمت من الحياة وطولها | وسؤال هذا الناس كيف لبيد |
٣٧ / ١٦٠