تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| طربت وما شوقا إلى البيض أطرب | ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب |
٥٠ / ٢٣٣
| طعن وطاعون مناياهم | ذلك ما خط لنا الكاتب |
٦١ / ٢٦٤ ، ٦١ / ٢٦٥
| طلبن على الركب المحثين علة | فعجن علينا من صدور الركائب |
٣٢ / ٣٩٠
| طلس الدباب أضل الله سعيهم | تطيلسوا اللوم لما استعذبوا العذبا |
٤٣ / ٢٠٤
| طمعا في نيل فضته | ليس إلا ذاك أو ذهبه |
١٢ / ٣٧٦
| طمعت أمية في الخلافة من عماء | ولجهلها ولجبنها المجلوب |
٦٣ / ٣٠٥
| طوبى لعبد زكى فيه له عمل | فكف فيه عن الفحشاء والريب |
٥٤ / ٤٣٢
| طوى الدهر أترابي فبادوا وفارقوا | وما أحد منهم إلي يئوب |
٣٤ / ١١٩
| طويل نجاد السيف مذ كان لم يكن | قصي وعبد الشمس ممن يخاطبه |
١٠ / ٢٨٠
| طيف ألم بنا فزودنا | زور الزيارة وهو محتجب |
٥٥ / ٢٣٤
| طيف سرى موهنا والليل ما انقضيا | إلي سرا ونجم الغرب ما غربا |
٤٣ / ٢٠٢
| ظللت تغتابني سرا وتشبعني | عند الرسول فلم تصدق ولم تصب |
١٠ / ٢٧٤
| ظللت مفترشا هلباك تشتمني | عند الرسول فلم تصدف ولم تصب |
٤٠ / ٣٦٤
| ظن الدجنة تخفيه وكيف وقد | وشى بمسراه نور مزق الحجبا |
٤٣ / ٢٠٣
| عاجله السكر فأضحى لقى | وكفه في ثنى جلبابه |
٣٧ / ٢٨٥
| عاد له من كثيرة الطرب | فعينة بالدموع تنسكب |
٩ / ٢٦ ، ٣٦ / ٢٥٤ ، ٣٨ / ٨٩
| عاذلي عاذري إذ لم أخنه | عن خطاب إلا بترك الخطاب |
٣٢ / ٣٩٤
| عبد الحجارة من سفاهة عقله | وعبدت رب محمد بصواب |
٤٢ / ٨٠
| عبد شمس كان يتلو هاشما | وهما بعد لأم ولأب |
٧ / ٤٦٢
| عبد شمس لا تهنها إنما | عبد شمس عم عبد المطلب |
٧ / ٤٦٢
| عبد عبد الرحمن ذي الحسب العد | ومأوى الطريد والمحروب |
٣٤ / ٣٣٢
| عتبوه في أسفاره عتبا | ولو أنهم عقلوا لما عتبوا |
٥٥ / ٢٣٤
| عجب الأنام لطول همة ماجد | أوفى به قصر وما أزرى به |
٥٤ / ٣٨٢
| عجبت لذي اللب إعجابه | وأسباب غفلته أعجب |
٦٨ / ٢٦٥
| عجبت لقلبك كيف انقلب | ومن طول حبك لي لم ذهب |
٦٦ / ٥
| عجبت لها إذ كفنت وهي حية | ألا إن هذا الخطب من أعجب العجب |
٦٩ / ٢٩٨
| عجبت ومثلي لا يعجب | طربت ومثلي لا يطرب |
٦٨ / ٢٦٥
| عجزاء ممكورة خمصانة قلق | عنها الوشاح وتم الجسم والقصب |
٤٨ / ١٧٣
| عد إذ بدأت أبا يحيى فأنت لنا | ولا تكن حين هاب الناس هيابا |
٢٨ / ٥
| عداة ندوسهم بالخيل حتى | أباد القتل حي بني كلاب |
٤٦ / ٤٧٤
| عدمت فؤادي كيف عذبه الهوى | أما لفؤادي من هواك نصيب |
٤٧ / ٣٢٠
| عدمت فؤادي كيف عذبه الهوى | أما لفؤادي من هواه طبيب |
٤٧ / ٣٢٠
| عدو امرئ تأميل ما ليس نائلا | ودنيا غرور للنفوس كذوب |
٦٥ / ١٦٦