تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| إمام قبل أن ولدوه قد ما | به قد كان بشرنا النبي |
٥١ / ٤٢٧
| إمام له في الفضل أشرف رتبة | إذا رامها خلق سواه يخيب |
١٣ / ٩٧
| أمامهم ماجد كالسيد يقدمهم | حامي الحقيقة ماض غير مرتاب |
٦٥ / ١٨٩
| أمت بأرحام إليكم قريبة | ولا قرب بالأرحام ما لم تقرب |
٤٠ / ٢٧٢
| أمتروكة شوطي وبرد ظلالها | وذو الغصن ملتح أغن خصيب |
٧ / ٣٢
| أمخلد هجت حزني واكتئابي | وقل عليك يوم هلكت نابي |
٥٧ / ١٧٠ ، ٥٧ / ١٧١
| أمراء فيهم وكلهم | باسكا كفا إلى سببه |
٢٢ / ٣٧٦
| أمس تراب أرضك يا لبينى | ولو لا أنت لم أمسس ترابا |
٤٩ / ٣٨١
| أمست فلسطين والأجيال من أردن | إلى دمشق وحوران على عطب |
٦٨ / ١٦٨
| أمسى بوهبين مرتاعا لمربعه | من ذي الفوارس يدعو أنفه الريب |
٤٨ / ١٧٥
| أمسى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا | في خده صغر قد ظل محتجبا |
٢٥ / ٢١٠
| أمنت على السر امرأ غير حازم | ولكنه في النصح غير مريب |
٢٥ / ٢٠٦
| أموت اشتياقا ثم أحيا تذكرا | وبين التراقي والضلوع لهيب |
١٣ / ٣٩٣
| أمية هذا ما جنته أكفكم | فسقيا ورعيا للفضل اللجب |
٦٦ / ٢٨٤
| إن أكن مذنبا فحظي أخطأ | ت فدع عنك كثرة التأنيب |
٧ / ١٧٠
| إن أهل الحصاب قد تركوني | مولعا مولعا بأهل الحصاب |
٢٩ / ٦٣ ، ٦٥ / ٣٠٧ ، ٦٩ / ٢٣٦
| إن الإمام ابن الزبير فإن أبي | قذروا الإمارة في بني الخطاب |
٦٠ / ٢٩٤
| إن الإمام الذي ترجى نوائله | بعد الإمام ولي العهد أيوب |
١٠ / ١٠٢ ، ١٠ / ١٠٣ ، ١٠ / ١٠٤ ، ٣٦ / ٣٧١
| إن الحريب إذا ما رد مطعمه | بخل الخليفة يوما رده حربا |
٦٨ / ١٤٨
| إن الحسين بكربلا | بين الأسنة والضراب |
٧٠ / ٢٤
| إن الذي عاش ختارا بذمته | ومات عبدا قتيل الله بالزاب |
٦٥ / ١٩١
| إن الرزية وفر تزعزعه | أيدي الحوادث تشتيتا وتشذيبا |
٥٢ / ٢٠٦
| إن الرياشي عباسا تعلم بي | حول القصيد وهذا أعجب العجب |
١٣ / ٤٢٩
| إن الزمان وإن شطت مذاهبه | مني ومنك فإن القلب مقترب |
٥٦ / ٢٦٤
| إن السنان وحدّ السيف لو نطقا | لحدثا عنك بين الناس بالعجب |
١٧ / ٤٧
| إن السيوف غدوها ورواحها | تركت هوازن مثل قرن الأعضب |
٤٨ / ١١٨
| إن العدو وإن أبدى مكاشره | إذا رأى منك يوما فرصة ثبا |
٢٣ / ٣٥٥
| إن العزاء إذا عزته جائحة | ذلت عريكته فانقاد مجنوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| إن الغلام مطيع من يؤدبه | ولا يطيعك ذو شيب لتأديب |
٣٣ / ٢٦
| إن الغني الذي يرمي بعشيته | لا من يظل على ما فات مكتئبا |
٢٣ / ٣٥٤
| إن الفنيق الذي أبوه أبو | العاص عليه الوقار والحجب |
٣٨ / ٩٠