تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| عقرت ثمود ناقة واستوصلوا | وجرت سوانحهم بغير الأسعد | |||||
١٤ / ٢٤٢
| عقيد الندى ما عاش يرضى به الندى | فإن مات لم يرض الندى بعقيد |
١١ / ٤٣٣ ، ١١ / ٤٣٤ ، ٢١ / ٥٠
| علاقة حب كان في سنن الصبا | فأبلى وما يزداد إلا تجلدا |
٦٩ / ٩٠
| علامة المقت على وجهه | بينة مذ كان في المهد |
٥٦ / ٢٦٥
| علقت الهوى منها وليدا فلم يزل | إلى اليوم ينمي حبها ويزيد |
٥٠ / ١٠٦
| علمت معد والقبائل كلها | أن الجواد محمد بن عطارد |
٥٥ / ٤٣
| على معطي الكرائم في العطايا | ونافي البؤس في السنة الحمادي |
٣٦ / ٤٤١
| على رجل مفسد للصديق | كفور لنعمائه جاحد |
٥٥ / ١٠٠ ، ٥٥ / ١٠١
| على رهط تقودهم المنايا | إلى متجبر في ملك عبدي |
١٤ / ٢٤١
| على ظهور المطايا أو يردن بنا | دمشق والباب ممدود ومردود |
١٣ / ٨
| على غير ذنب أن أكون جنيته | سوى قول باغ جاهد فتجهدا |
٤٦ / ٣١٠
| على مأثرات من أبيه وجده | فأكرم بذا فرعا وبالأصل محتدا |
٧ / ٢٠٦
على ما كان من نأي وبعد
٥٠ / ٢٤٣
| على مثل عمرو تذهب النفس حسرة | وتضحى وجوه القوم مغبرة سودا |
٥٧ / ١٧٠
| على من غاب عن عيني برغمي | وحل على الحقيقة في فؤادي |
٣٦ / ٤٤١
| علي بن يحيى جامع لمحاسن | من العلم مشغوف يكسب المحامد |
٤٣ / ٢٧٤
| علي مفاضة كالنهى | أخلص ماءه جدده |
٤٩ / ٤٩٤
| عليك أمير المؤمنين بخالد | ففي خالد عما تريد صدود |
٢٢ / ٤٣٤
| عليك عماد الدين علقت حاجة | تفيد الثناء الغض في اليوم والغد |
١٢ / ٨٢
| عليه مفاضة كالنهي | أخلص ماءه جدده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥
| عمدت فعاقبت امرأ كان ظالما | فألهب في ظهري القباع وأوقدا |
١١ / ٤٤٧
| عمر الخير يا شبية أبيه | أنت لو عشت قد خلفت يزيدا |
٤٥ / ٣٩٢
| عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه | فإن القرين بالمقارن مقتدي |
٢٥ / ٣٨٩ ، ٢٥ / ٣٩١ ، ٤٠ / ١٢٤ ، ٤٣ / ١٢٤
| عندها أو بهما على قدم العهد | كتابي من الغرام وعيدي |
٤٣ / ٢٥١
| عنفوني إن ذاب فيك فؤادي | أو ما ذاك من شقاوة جده |
٣٦ / ٢٠٨
| عنكم وتغنى وهي في تردد | فقد رضينا بالغلام الأمرد |
٧ / ٣٠٥
| عهدي بجودك يستهل إذا اجتدي | ما الغدر من شيم الفتى المحمودي |
٥٨ / ٣٨٢
| عوامدا لندى العيصي قاربه | ورد القطا فضلات بعد وراد |
٣٦ / ٢٩٥
| عود الصليب فويح نفسي من رأى | منكم صليبا مثله معبودا |
٦٣ / ٣٣٣
| عيسى فزحلقها إلى محمد | حتى تؤدى من يد إلى يد |
٧ / ٣٠٠ ، ٧ / ٣٠٥
| غدا تأتيك إخوتهم جديش | وجرهم قصرا وتعود عاد |
١٧ / ٢٦٥