تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وأنكرتم بعد اعتراف مودتي | فهيجتم وجدي وأضرمتم ناري | |||||
١٥ / ٢١٢
| وأنهم زوجوني من بناتهم | وأن لي كل يوم ألف دينار |
١٥ / ١٣٤
| وأنيبوا عن فعل الدنايا وعن كس | ب الخطايا في الجهر والأسرار |
٢١ / ٢٤٢
| وأنيق الشباب عار على نض | رته من شحوب أهل النار |
٢١ / ٢٤١
| وأهدت لي الأيام فيه مودة | دعتني في ستر فلبيت في ستر |
٦٨ / ٢٦١
| وأهدي سلاما كل ما ذر شارق | على عمر الفاروق في السر والجهر |
١٣ / ٣٣١
| وأورى زناد بني عامر | غلاما وقضى عليه الأمورا |
١٨ / ٤٤٨
| وأولا الثعالب ناميات | وكيف تذبح الحجل الصقور |
٤١ / ١٤٩
| وأي طبيب يبري الحب بعد ما | تشربه بطن الفؤاد وظاهره |
١٤ / ٣٣٥
| وأي معشوق جفا عاشقا | بعد وصال دائم ناضر |
١٣ / ٤٣٧
| وأيد الله به ونصرا | دين النبي أحمد المطهرا |
٦١ / ٢٢٠
| وأيقنت أني إن تلبثت ساعة | على باب سلم سار جسمي إلى قبري |
٦٨ / ١٢٩
| وأين الملحد ابن أبي دواد لقد | ضلوا وغرهم الغرور |
٥٤ / ١٤٠
| وأين المدل بسلطانه | وأين المزكى إذا ما افتخر |
٥٦ / ٤١٦
| وإذ لا يريم البئر بئر سويقه | فطبنا بها والحاضر المتجاور |
٦٠ / ٤٤٩
| وإذا أوجست من حادثة | فهو بعد الله لفي نعم النصير |
٦٤ / ١٤٩
| وإذا الأصول تهشمت فلقلما | يبقى على أغصانها ما يثمر |
٤١ / ٤٢٨
| وإذا الفوارس عددت أبطالها | عدوك في أبطالهم بالخنصر |
٦٥ / ١٤١
| وإذا تباع كريمة أو تشترى | فسواك بائعها وأنت المشتري |
٦٥ / ١٤١
| وإذا تخيل من سحاب لامع | سبقت مخيلته يد المستمطر |
٦٥ / ١٤١
| وإذا تشام بروقهم | جارت أكفهم المواطر |
٩ / ٢٧٧
| وإذا خرجن يردن أهل مصيبة | كان الخطا لسراعها الإستار |
٤٦ / ١٠٣
| وإذا دعا الجاني النصر لنصره | وارتني أوجهها النضيرة معمر |
١٧ / ١٤٨
| وإذا رأيت العيش في إقبالها | نكدا فكيف تظنه إذ يدبر |
٤١ / ٤٣٠
| وإذا رجوت المستحيل فإنما | تبني الرجاء على شفير هار |
٤٣ / ٢٢٣
| وإذا زينب زارها أهلها | حشدت وأكرمت زوارها |
٢٣ / ٥٣
| وإذا فاض في نوال وبأس | غرق الخافقين نفعا وضرا |
٤٣ / ٢٢٢
| وإذا ما أظلمت مشكلة | حار فيها العالم الحبر الخبير |
٦٤ / ١٤٩
| وإذا مر باللهاة مذاق العيش | ألقيته وبذا مرارا |
٢٩ / ٣٤٢
| وإذا نسبت ابن القريعة خلته | كالجحش بين حمارة وحمار |
٣٤ / ٢٩٨
| وإذا يقال من الفتى كل الفتى | والشيخ والكهل الكريم العنصر |
٥٦ / ٢٥٦
| وإذا يممه ذو أمل فقراه | منه أنعام وخبير |
٦٤ / ١٤٩
| وإذا عاينت أفضالا فمن | ذلك العارض ذياك الغدير |
٦٤ / ١٤٩