تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أخا سفر جواب أرض تقاذفت | به فلوات فهو أشعث أغبر | |||||
٦٧ / ٢٦٠
| أخاف زيادا أن يكون عطاؤه | أداهيم سودا أو محدرجة سمرا |
٢٥ / ٣٧٨
| أخاف عدوا ظالما أن ينالها | وفيها حماة للحروب مشاعر |
٦٥ / ١٤٨
| أخاف على ك ما أردى عديا | وشيخا في دمشق له زئير |
١٢ / ٢١٩ ، ١٢ / ٢٢١
| إخال به جبنا وبخلا وشيمة | نخبر عنه أنه لوزير |
٨ / ١٨٠
| أخالد مهلا لا يعير بالفقر | فكم من فتى نذل الخليفة ذي وفر |
٧٠ / ٢٩٣
| إخالك للأشعار والعلم راويا | فأنت نديم مرة ووزير |
٤٧ / ٢٢٠
| أخالك للأشعار والعلم راويا | فبعض نديم مرة وسمير |
٨ / ١٨٠
| أخبر ما ألفي من الشوق راجيا | جوابا يجلي ظلمة الهم عن فكري |
٦٠ / ٣٢٤
| أخذت بها شيئا طفيفا وبعته | من ابن جرير وان هذا هو الغدر |
٢٣ / ٢٣٢
| أخرجوا منها فما | كان ليدهم من نكير |
٣٢ / ٤٦٥ ، ٤٨ / ٤٣٤
| أخفرتم لأخيكما فوقعتم | في قعر مظلمة أخوها المغور |
٦٠ / ٩٦
| أخفي هواك وما يخفى له أثر | من دمع يجري ؛ كيف يستتر؟ |
٥ / ٥٩
| أخلائي كيف العدل والدهر حاكم | ويكف دنوي والحقد وأقدار |
٣٦ / ٤١٠
| أخنت على من كان بي نازلا | صروف أيام وأقدار |
٣٥ / ٣٩٤
| أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه | ولا هو عن سوء المقالى مقصر |
٦ / ١٣٠ ، ٤٦ / ٢٢
| أدبا واحدا أم ألف رب | أدين إذا تقسمت الأمور |
٦٣ / ٢٧
| أدور ولو لا أن أرى أم جعفر | بأبياتكم ما درت حيث أدور |
٣٢ / ٢٠٨
| أديرت كئوس للمنايا عليهم | فأعفوا عن الدنيا كإغفاء ذي السكر |
٥ / ١٤٢
| إذ الحي مبداهم معلاء فاللوى | فمثعر منهم منزل فالقرافر |
٦٠ / ٤٤٩
| إذ الملك غض والخلافة لدنة | وأنت خصيب والزمان طرير |
٦٨ / ٧٥
| إذ رآه خوف الأذى مستسرا | فنزا نزوة الهزبر الضاري |
٢١ / ٢٤٠
| إذ رماه رميناه | فإذا فيه اصفار |
٢٣ / ٣٢٧
| إذ رماه زمناه | فإذا فيه اصفرار |
٢٣ / ٣٢٨
| إذ قيل يا رخم انطقي | في الطير إنك شر طائر |
٢٥ / ٣٧٤
| إذ لا أزال أزور غانية | ألهو بها وأزور خمار |
٥ / ٤٦٥
| إذ ما أبو العباس خلا مكانه | فلا حملت أنثى ولا مسها طهر |
١٢ / ٣٢
| إذ نركب الموت عصا من بطانيه | والخيل ينجاب عنها ثابت كدر |
٢٦ / ٤٢٣
| إذا أتتني لسان لا أسربها | من علو لا صخب فيها ولا سحر |
٩ / ١٢٢
| إذا أحببت أن تبقى | مصون الجاه والقدر |
٤٣ / ١٦٦
| إذا أدركت أولاهم أخرياتهم | حنوت في بالسندري الموتر |
٤٢ / ١٧
| إذا أنا دلاني الذين أحبهم | بملحودة زلج جوانبها غبر |
١١ / ٣٧٦