تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| يا ببة يا ببة | لا تنكحن ببة |
٢٧ / ٣١٧
| يا جفنة كازا الحوض قد هدموا | ومنطقا مثل وشي اليمنة الحفرة |
٢٢ / ١٥
| يا راكب الهول والآفات والهلكة | لا تتعبن فليس الرزق بالحركة |
٦٢ / ١٤
| يا سائلي عن خيار العباد | صادفت ذا العلم والخبرة |
٢٥ / ١٠٧
| يا عين بكي الوليد بن الوليد بن المغيرة | مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيرة |
٢٢ / ٨٢
| يا عين جودي بالدموع الذارية | جودي فلا زالت غروبك باكية |
٥٧ / ٢٧٥
| يا معجبا بنجومه | لا النحس منك ولا السعادة |
١١ / ٤٢٢
يا نفس ألا أراك تكرهين الجن
ة ٢٨ / ١٢٥
يا ويحهم من هذه المسبوحة
٦٠ / ٤٤٩
| يبيت ضجيعي السيف طورا وتارة | يعض بها مات الرجال مضاربة |
٢٩ / ٢١٨
| يحصي الذنوب عليك أي | ام الصداقة للعداوة |
٣١ / ٢٩
| يعطي الإمام ما اشتهاه | ويثبت الأمر في القرابة |
٥٤ / ٤٢٧
| يعقوب يحكم في الأمو | ر وأنت تنظر ناحية |
٥٩ / ٢٥٨
| يقودهم الفيل والزندبيل | وذو الضرس والشفة المائلة |
١٦ / ٩٣
| يقول أمير ظالم حق ظالم | ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة |
٣٧ / ٤٢١
| يقول أمير غادر حق غادر | ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة |
٣٧ / ٤٢٠
| أأقاتل الحجاج عن سلطانه | بيد تقر بأنها مولاته |
١٢ / ١٥٤
| أأقول جار علي لا إني إذا | لأحق من جارت عليه ولاته |
١٢ / ١٥٤
| أبا غانم يا فريد الورى | لقد كنت للعلم والمجد ذاتا |
٦٤ / ٣٧١
| أبرزه المأتم لي كارها | برغم دايات وعجاب |
١٣ / ٤٢٣
| أبكي زمانا صالحا قد فقدته | فقطع قلبي ذكره حسرات |
١١ / ١٦٤
| أتارك مال الله تأكله | عير الجزيرة والاشراف ترتهن |
٤٠ / ٤٦١
| أتاني وأهلي باللوى فوق مثعر | وقد زجر الليل النجوم فولت |
٧ / ٢١١
| أتته الصواحي من معد وغيرها | فطنب ظلا فوقها فاستظلت |
٧ / ٢١٢
| أتحرقني بالنار يا غاية المنى | فأين رجائي ثم أين مخافتي |
٦٩ / ١١٨ ، ٤١ / ٣٥٩
| أترجع كلب قد حمتها رماحها | وتترك قتلى راهط ما أجنت |
٣٤ / ٣١٨
| أترجو أن أموت وأنت حي | فلست بميت حتى تموت |
٥٩ / ٢٠٠
| أتى الشام موسى أخو المكرمات | فأحيا من الشام ما كان ماتا |
٦١ / ٢٣٥
| أتيت الذي لم يأت قبلي ابن حرة | فنفسي ما أحرت وقومي أذلت |
٤٥ / ٥٤
| أتيت بأعمال قباح ردية | فما لي الورى خلق جنى كجنايتي |
٤١ / ٣٥٩
| أجب دعوتي يا سميع الدعاء | وكن يا مغيثا على نشدتي |
٤٣ / ٢٣٣
| أحب من الإخوان كل مواتي | وكل عفيف الطرف عن عثراتي |
٥١ / ٤١٧ ، ٥١ / ٤١٧
| أخذت الحج من عدوان غصبا | ولو أدركت صوفة لاشتفيت |
٤٠ / ٤٨٠