تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| يا عائب الفقر ألا تزدجر | عيب الغنا أكثر لو تعتبر | |||||
٣٢ / ٤٦٥
| يا عز شدي شدة لا شوى لها | على خالد ألقي الخمار وشمري |
١٦ / ٢٣١
| يا عمرو جيرانكم الباكر | فالقلب لا لاه ولا طائر |
٢٧ / ٩٠
| يا عمرو حم فراقكم عمرا | وعزمت منا النأي والهجرا |
٦٣ / ٣٦٠
| يا عمرو شيخك وهو ذو كرم | يحمي الذمار ويكرم الصهرا |
٦٣ / ٣٦٠
| يا عمرو قد أينع البهار | واعتدل الليل والنهار |
١٣ / ٤٠٤
| يا عيش لو أبصرتنا لترقرقت | دموعك لما خف أهل البصائر |
٢٢ / ٣٩٧
| يا عين بكي خير ذي يمن | وزعيمها في العرف والنكر |
١٢ / ٢٣٣
| يا غائبا مسكنه مهجتي | وحاضرا وليس بالحاضر |
٣٢ / ٢٣٢
| يا قاتل الله ابن وهب لقد | أعلن بالزور وبالمنكر |
٦٣ / ٤١٢
| يا قرة العين اقبلي عذري | ضاق بهجرانكم صدري |
٤٨ / ٤٥٧
| يا قصر ذا النخلات من بارا | إني حننت إليك من قارا |
٥ / ٤٦٤
| يا قلب أنت أذنت لي في هجره | وزعمت أنك قاصر عن ذكره |
٦٦ / ٢٣٢
| يا قلب إنك في أسماء مغرور | أذكر وهل ينفعك اليوم تذكير |
٣٨ / ٢٠٤
| يا كثير الذنب عفو | الله من ذنبك أكبر |
١٣ / ٤٦٠
| يا لعنة الله والأقوام كلهم | والصالحين على سمعان من جار |
٤٨ / ١٦١
| يا لك من قبرة بمعمر | خلالك الجو فبيضي واصفري |
٥٠ / ٢٣٣
| يا لك من قنبرة بمعمر | خلالك الجو فبيضي واصفري |
١٤ / ٢١١
| يا للرجال لصرف الدهر والقدر | وما لشيء قضاه الله من غير |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
| يا له موقفا يشيب له الول | دان قبل الفطام والإثغار |
٢١ / ٢٤١
| يا لهف نفسي ولهف اللاهفين | على العدول التي تغتالها الحفر |
٤٥ / ٢٦٤
| يا لهف نفسي ولهف الواجدين معي | على العدول التي تغتالها الحفر |
٤٥ / ٢٦٤
| يا لهف نفسي ولهف الواجدين معي | على النجوم التى تغتالها الحفر |
٥٧ / ٧٠
| يا ليتني أصبحت ليس بعورة | فأذب عنه عساكر الفجار |
٧٠ / ٢٠٤
| يا ليتني ألقى المنية بغتة | إن كان يوم لقائكم لم يقدر |
١١ / ٢٧٦
| يا ليتني وإياكما في است حباري | بوار بكم وابواري |
٢٥ / ١٦٧
| يا ليلة الأنس لست ببالغ | جزى الذي أوليتني آخر الدهر |
٣١ / ٢٣٠
| يا مخرج الروح من نفسي إذا احتضرت | وفارج الكرب زحزحني عن النار |
٤٨ / ١٨٥
| يا مخرج الروح من نفسي إذا اختضرت | وكاشف الكرب زحزحني عن النار |
٤٨ / ١٨٦
| يا من أشبهها بحمى نافض | قطاعة للظهر ذات زئير |
١٧ / ٢٧٠
| يا من بمصرعه زها الدهر | قد كان منك تضاءل الدهر |
٦٩ / ٢٧٧
| يا من تتيه به مساعيه كما | يزهى بتيجان الملوك الجوهر |
٤١ / ٤٢٨
| يا من تنزل من صليبة قومه | وسطا بحيث يناط منها الأبهر |
٤١ / ٤٢٨