تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لا بن اللعين الذي يخبى الدخان له | وللمغني رسول السوء قواد | |||||
٥٩ / ٣٣٠
| لا ذبها سكان جيرون عن | وجد وصبر غير موجود |
٦٦ / ١٥٠
| لبدلت وجهي واشتريت مكانه | لعلك أن تهوين ودي من بعدي |
١٣ / ٤٢٧
| لبسنا التاج قد علمت معد | زمان تحوك شارتها البرودا |
٤٩ / ٤٩٩
| لبيك على الإسلام من كان باكيا | فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهد |
٢٨ / ٢٥٤ ، ٤٤ / ٤٨٠
| لبيك لم نأتك من بعيد | نحن عبيد لك من عبيد |
٥٣ / ١٠٢
لبيك نحن أهل الوادي
٥٣ / ١٠١
| لبيني وبين المرء قيس بن عاصم | بما قال بون في الفعال بعيد |
١٦ / ٤٢١
| لحظ جفون سطا على كبدي | يبث فيها حرارة الكمد |
٦٨ / ٥٢
| لحية تمت وطالت | لأسيد بن أسيد |
٧ / ٤٦١
| لذاك الصدود وذاك البعاد | معفصا الأسى وأضعنا الجلد |
٥٥ / ٢٠٦
| لزمنا جانب الملطاط حتى | رأينا الزرع يقمع للحصاد |
٢٥ / ٢٨٣
| لسارت إليه مدحة مزنية | يلذ بها في المنشدين نشيد |
٥٨ / ٢٦٦
| لسانك ما بخلت به مصون | فلا تهمله ليس له قيود |
٦ / ٤٣٩
| لسانك هش بالنوال ولا أرى | يمينك إذ جان اللسان تجود |
٥١ / ٤١٩
| لست كمن خان ابن عفان منهم | ولا مثل من يعطي العهود |
٥٨ / ١٩٩
| لشبعته مقلاق الوضين يهزه | إلى البان وجد لا يزال مؤبدا |
١٣ / ٧٤
| لطالما حلأتماها لا تراد | فخلياها والسجال تبترد |
٤٠ / ٢٠٧
| لطمناه حتى أسهلت بدمائها | خياشيم كانت مستكن صديدها |
٥٠ / ٢٩١
| لعلك والموعود حق وفاؤه | بذلك في تلك القلوص بدا |
١٩ / ٣٧٧
| لعمر أبي أمية عبد شمس | لقد أوهى صفاتهم الوليد |
٣٩ / ٣٠٩
| لعمر مناخهن ببطن جمع | لقد جهزتموا ميتا فقيدا |
٣٣ / ٣٥٢
| لعمرك للربعان خير شهادة | من النكس أن يدعو جوادا ليشهدا |
٥٠ / ١٢٩
| لعمرك ما أشبهت وعلة في الندى | شمائله ولا أباه المجالدا |
٦٣ / ١٧٤
| لعمرك ما العبد المؤدي ضريبة | بل العبد عبد الواحد بن زياد |
١٣ / ٤٣٧
| لعمرك ما نفسي بجد رشيدة | تؤامرني سرا لأصوم مرثدا |
٤٦ / ٣١٠
| لعمري لقد أوفت مغانيكم بعدي | ومحت كما محت وشائع من برد |
٦٠ / ٣٨٩
| لعمري لو كان الأسير ابن معمر | وصاحبه أو شكله ابن أسيد |
٦٥ / ١٨٢
| لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم | وقدس من يسري إليهم ويعبد |
٣ / ٣٢٢ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٢٩ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣ ، ١٢ / ٣٦٠
| لقد سبلت كلب وأسباب مذحج | صدى كان يزقو ليله غير راقد |
٦٣ / ٣٤٩
| لقد علمت عرسي قلابة أنني | طويل سنا ناري بعيد خمودها |
٤٨ / ٣٥١
| لقد كان بشكست عبد العزيز | من أهل القراءة والمسجد |
٣٦ / ٣٧٨
| لقد كنت عن شعر ابن عبدة نائيا | مكان الثريا من سهيل وأبعدا |
٥٠ / ١٢٩