تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| بل ما بدا لك أن تنال من الغنى | إن أنت لم تقنع فأنت فقير | |||||
٦٤ / ٩٤
| بل هلال بل بدر تم منير | لارسال يوم اله سرار |
٢١ / ٢٤٣
| بل وجه نعم بدا والليل معتكر | فلاح من بين أثواب وأستار |
٦٨ / ١٥٨
| بلغت الثمانين أو جزتها | فما ذا أؤمل أو أنتظر |
٢٧ / ٦٨ ، ٤٨ / ٤٥٠ ، ٤٨ / ٤٥١
| بلغنا السماء مجدا وجدونا | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
٣٦ / ٢٠٢ ، ٣٦ / ٢٠٢ ، ٥٠ / ٢٣٠
| بلى أوردته بعد عز ومنعة | موارد سوء ما لهن مصادر |
٤١ / ٤٠٦
| بلى إن ذا الشوق الموكل بالهوى | يزيد اشتياقا كلما حاول الصبرا |
٦٩ / ٤٣
| بلى فسقيت الغيث صوب مناكير | إليك يصعد الرواح بكور |
٦٨ / ٧٥
| بلى قد يضير العين أن تكثر البكا | ويمنع منها نومها وسرورها |
٧٠ / ٦٦
| بما طول من لحي | ته جزا بمنشار |
٧ / ٤٦٠
| بما ناجاك إذ ولى سعيد | فقد أوحشت من ذاك السرار |
١٣ / ٤٦٢
| بماء سحاب زل عن ظهر صخرة | إلى بطن أخرى طيب ماؤها خصر |
٤٥ / ٩٥
| بمسلمة الميمون وهو الذي له | تكاد قلوب المشركين تطير |
٦٨ / ٧٥
| بنفسي أخ قد شددت به أزري | فألفيته حرا على العسر واليسر |
٥٦ / ٢٦٤
| بنفسي كل مهضوم حشاها | إذا ظلمت فليس لها انتصار |
٦٩ / ٢١٤ ، ٦٩ / ٢١٦
| بنفسي من لا بد أني ناظره | ومن أنا في المبسور والعسر ذاكره |
١٤ / ٣٣٥
| بنو الحرب نقربها بأيد طويلة | وبيض تلألأ في أكف الأعاور |
٤٦ / ٣٤٦
| بنو عوف تهيج بهم جياد | أهين لها الفصافص والشعير |
٢٦ / ٤١٨
| بني أسد لستم بسبي فأقصروا | ولكنما سبي سليم وعامر |
٤٨ / ١٦١
| بني أمية إني ناصح لكم | فلا يبيتن فيكم آمنا زفر |
٤٨ / ١٠٧
| بني أمية قد ناضلت دونكم | أبناء قوم هم آووا وهم نصروا |
٤٨ / ١٠٧
| بني يشكر إني وهبت طوائلي | لكم إنكم قوم كرام معاور |
٦٣ / ١٢٨
| بنيت القصور رجاء الخلود | وأنسيت هدم الزمان المعير |
٤٣ / ١٦٩
| بنيت دارا ولست عامرها | لقد علمت إذ بنيت أين داري |
٤٧ / ١٣٨ ، ٦٦ / ٢١٠
| بنيتها باللبن والحجاره | والخشبات فوق مطاره |
٢٦ / ٣٢٢
| به كل موشي الذراعين يرتعي | أصول الخزامى ما ينفر طائره |
٦٩ / ٢١٦
| بها ليل منهم جعفر وابن أمه | علي ومنهم أحمد المتخير |
٢ / ٢٠
| بهرت قلوب السامعين بخطبة | هي الزهر المبثوث واللؤلؤ النثر |
٤٨ / ٢٢٥
| بهم تفرج اللأواء في كل مأزق | حماش إذا ما ضاق بالناس مصدر |
٢ / ٢٠
| بهم عز دين الله بعد خموله | بأحد له الحرب العوان وفي بدر |
١٣ / ٣٣١
| بيضاء آنسة كأن حديثها | در تهلك سلكه منثور |
٦٩ / ٥٨