تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وما زال مهري مزجر الكلب منهم | لدن غدوة حتى انقب بغروب |
٢٣ / ٤٤٢
| وما زالت رقاك تسل ضغني | وتخرج عن أماكنها ضبابي |
٥٧ / ٣٣٢
| وما زلت لي شجوا وما زلت مقصدا | لهم عراني من فراقك ناصب |
٣٤ / ٤٨٥
| وما سالم عما قليل بسالم | ولو كثرت أحراسه وكتائبه |
١٩ / ٣٨٤ ، ١٩ / ٣٨٤ ، ٢٠ / ٨٠
| وما سمعت ورقاء تهتف بالضحى | تصعد في أفنائها وتصوب |
٤٩ / ٣٨٨
| وما ضر وهبا ذم من خالف الملا | كما لا يضر البدر ينبحه الكلب |
٦٣ / ٤٠٩
| وما عجب موت المحبين في الهوى | ولكن بقاء العاشقين عجيب |
٣٧ / ٢٢
| وما عهدت كتاب الله أرهنه | إلا ولم يبق هذا الدهر لي نشبا |
٥١ / ٢٣٢
| وما غاب نجم أو تغنت حمامة | وما اخضر في فرع الأراك قضيب |
٧ / ١٩١ ، ٧ / ١٩١
| وما كان إلا الدفن حتى تفرقت | إلى غيره أدراسه ومواكبه |
٦٦ / ٢٥٧
| وما كان إلا الدفن حتى تفرقت | إلى غيره أفراسه ومواكبه |
٢٠ / ٨١
| وما كان فكر صادق في ظنون | ولا كائن منه الذي كان يحسب |
٢١ / ٣٠٣
| وما كل ذي نصح بمعطيك نصحه | ولا كل من ناصحته بلبيب |
٢٥ / ٢٠٦
| وما كنت أشريه بفرع قبيلة | ولو أنبوه ما استطاعوا وأطنبوا |
٥٨ / ٢٦٨
| وما كنت أعطي النصف عن غير قدرة | سواك ، ولو مالت عليه كتائبه |
١٠ / ٢٧٩
| وما كنت أول ذي هفوة | وما كنت أول مولى عتب |
٦٦ / ٥
| وما كنت جثاما إذا الأمر ثابني | خشوعا لريب الدهر حين ينوب |
٩ / ٢١٨
| وما كنت زوارا لأمك بالضحى | ولا بمزكيها بظهر مغيب |
٢٦ / ٤٦
| وما للعظام الباليات من البلى | شفاء ولا للركبتين طبيب |
٤٦ / ٢٠٤
| وما نحسب الساعات تقلع لذة | على أنها فينا سريع دبيبها |
٥٥ / ٧٣
| وما هجرتك النفس يا ليل إنها | قلتك ولكن قل منك نصيبها |
٥٩ / ٣٧٤
| وما ولدت بعد النبي وآله | كمثلي حصان في الرجال يقاربه |
١٠ / ٢٧٩
| وما يدوم سرور | فاختم وطيبك رطب |
١٤ / ١٠٧
| وماء جعير من سلاحهم صبعة | وملق هتوف ما نوال نخوب |
٩ / ٢١٨
| ومثلي إذا ما بلدة لم تواته | تنكب عنها واستدام العواقبا |
٤٥ / ٢٩٤
| ومحتوم أمري لا يطاع سفاهة | ومكتوم سري ما عليه حجاب |
٤١ / ٤٤٧
| ومخضوبة ظهرت للبراز | تبرح في حلة كاللهب |
٤٣ / ١١٤
| ومزقت يد دهر الشر شملهم | في كل شعب كشمل فرقت شعبا |
٤٣ / ٢٠٤
| ومسرة قد أقبلت من | حيث تنتظر المصائب |
٤٢ / ٥٢٧
| ومضوا به حملا على أعواده | فكأنه ملك مشى في موكب |
٥٢ / ٣٣٧
| ومطعم الصيد هبال لبغيته | ألفى أباه بذاك الكسب يكتسب |
٤٨ / ١٧٧
| ومطلتنا ظلما ديون هوى | حلت فأمرك كله عجب |
٥٥ / ٢٣٤