تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| نحن قتلنا الخزر | ج سعد بن عبادة |
٢٠ / ٢٦٩
| نكحت المديني إذ جاءني | فيا لك من نكحة غاوية |
٧٠ / ٧٤
| هابت الأعداء جانبنا | ثم تغزونا بنو سلمة |
٥٦ / ٤٨٢
| هامة تدعو صدى | بين المشقر واليمامة |
٦٥ / ١٨٧ ، ٦٥ / ١٩٠ ، ٦٥ / ١٩١
| هذا جزاء صديق | لم يرع حق الصداقة |
٥٧ / ٩٣
| هذا رسول الله ذو الخيرات | بيثرب يدعو إلى النجاة |
١٦ / ٣٤٩
| هل أنت إلا نطفة في شنة | قد أجلب الناس وشدوا الرنة |
٢٨ / ١٢٦
| وأتانا مالك بهم | ناقض للعهد والحرمة |
٥٦ / ٤٨٢ ، ٥٦ / ٤٨٧
| وأتونا في منازلنا | ولقد كنا أولي نقمة |
٥٦ / ٤٨٢ ، ٥٦ / ٤٨٧
| وأجبرها لذي عظم مهيض | إذا ضنت بدرتها لقحة |
١٨ / ٢٠٣
| وأحب أصحاب النبي | فحبهم نعم البضاعة |
٥١ / ١٧٩
| وأحق بالشيم الحميدة | والزرع عن الضلالة |
٣٤ / ١٢١
وأصبحت وجوههم مقبوحة
٦٠ / ٤٤٩
| وأنت جود وأنت معدنه | أبوك ما كان قاتل الفسقة |
١٤ / ١٨٥
| وأنت لو رأيتنا بالخندمة | إذ فر صفوان وفر عكرمة |
٤١ / ٦٢
| وأنف على وجهها ملصق | قصير المناخر كالفستقة |
١٧ / ٢٧٠
| وأين فاروق الأمور المحكمة | تتابع الناس على ابن شبرمة |
٤٨ / ١٣٢
| وإذا مقلد حين جاء | أسامى كعب بن مامة |
٢٠ / ١٧
| وابكي على خير البرية كلها | فلقد أتتك مع الحوادث داهية |
٥٧ / ٢٧٥
| والحق أمنع جانبا | من قلة الجبل المنيعة |
٤٢ / ٥٢٩
| والذي هانت عليه | فله ثم كرامة |
١٠ / ٢١٨
| والشر أسرع جرية | من جرية الماء السريعة |
٤٢ / ٥٢٩
| والشيخ لا يفر غير مرة | لأجزين كرة بفرة |
١٦ / ١٧٣ ، ٧٠ / ٢٧
| والله عن حالي لتسألنه | ثم تكون المسألات ثمة |
٤٤ / ٣٥٠
| والمسلمون كالليوث الزيرة | قبائل أقلها كثيرة |
٩ / ١٢٦
| والواقف المسئول بينهنه | إما إلى نار وإما إلى جنة |
٤٤ / ٣٥٠
| وبنو أمية كلهم | لم يبق منهم باقية |
٦٢ / ١٢٦
| وتبعت عبد بني علا | ج تلك أشراط القيامة |
٦٥ / ١٨٧ ، ٦٥ / ١٩١
| وثديان ثدي كلبوطة | وآخر كالقربة المفهقة |
١٧ / ٢٧٠
| وثغر إذا كسرت خلجته | نحانح فامية مغلقة |
١٧ / ٢٧٠
| وجاءت قريش قريش البطاح | هم الأول الأول الداخلة |
١٦ / ٩٣
| ودعني لسفره | بلحظة من نظرة |
٥٢ / ٢٣٢