تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لقد كان لي في ضربين عدمنني | وما كنت ألقى من رزيته أبرح | |||||
٤٨ / ١٥٩
| لقيت ناقتي به وبلقف | بلدا مجدبا وأرضا شحاحا |
٥٤ / ٢١٢
| للحرب محتسب القتال مشمر | بالدرع مضطمر الحوامل سرح |
٤٥ / ٣٩١
| لله در الشيب من واعظ | وناصح لو حذر الناصح |
١٣ / ٤٤٤ ، ١٣ / ٤٥١
| لله در بني علي | أيم منهم وناكح |
٩ / ٢٧٨
| لله در كم ألما تنكروا | قد ينكر الحي الكريم ويستحي |
٤٢ / ٩
| لم أؤاخذك إذ جنيت لأني | واثق منك بالإخاء الصحيح |
١١ / ٤٢٣
| لم تغربت قلت قال رسول الله | والقول منه نصح ونجح |
١٣ / ٣٣٥ ، ٣٦ / ٤٨٥
| لم يزل في فعاله | نافذ الرأي راجحا |
٢٣ / ٤٠٢
| لما رأيت الناس في أحوالهم | ما بين ملحود له ومضرح |
١٧ / ٥٥
| له بحر عظمظم لا يغيطه | تداول أيد بالدلاء النوازح |
٥٦ / ٢٩٤
| لها عكن بيض كأن غضونها | إذا شف عنها السابري قداح |
٦٩ / ١١٢
| لو هبت الريح من تلقاء داركم | يوما بوصل له طارت به الريح |
٤٩ / ١٤٧
| لو لا فتور في كلامك يشتهى | وترققي لك بعد واستملاحي |
١٣ / ٤٣٢
| لي صاحب ليس يخلو | لسانه من جراحي |
٥٩ / ٤٢٥
| الليث إلا أنه ماجد | والغيث إلا أنه سمح |
٤٨ / ٢٢٧
| ليسفه الأشياخ ممن قد مضى | من رام ذلك لا أصاب فلاحا |
٤٦ / ٣٤٥
| ليهنك إن المجد أطلق رحله | لديك على خصب خصيب ومسرح |
١٥ / ٤٣
| ما نحن يوم استعبرت أم خالد | بمرض ذوي داء ولا بصحاح |
١٦ / ٣٠٣ ، ٣٧ / ٤٢٩
| ما هيج الشوق من أطلال | أضحت قفارا كوحى الواحي |
١١ / ٣٤٠
| مات المغيرة بعد طول تعرض | للموت بين أسنة وصفائح |
١٩ / ١٥٠
| ما ذا ببدر فالعقن | قل من مرازبة جحاجح |
٤٠ / ٢٧٨
| ما ذا بواقم والبقي | ع من الجحاجح والصباح |
٥٤ / ١٨٣
| متى كنت بالإخلاص لله موقنا | فتصدق في رؤياك إذ قرئ الفتح |
٥ / ٣٩٣
| متى يا ابن الخضير تقول قيسا | تنادي في الفوارس بالسياح |
١٨ / ٢٧٢
| مثابا لأفناء القبائل كلها | تحب إليه اليعملات الطلائح |
٦٣ / ١٥
| مردا على جرد إلى | أسد مكالبة كوالح |
٩ / ٢٧٨
| مررت على الفرات فهاج دمعي | مع الأشراف وصيحات النواح |
١٨ / ٢٧١
| مضاحك غر لو تبسمن في الدجى | تجلى جبين من سنا الفجر واضح |
٤٨ / ١٧٠
| معاذ الله لا أزري بعرضي | ولا أشري الخسارة بالرباح |
١٢ / ١١١
| من اتقى الله فذاك الذي | سيق إليه المتجر الرابح |
١٣ / ٤٤٤ ، ١٣ / ٤٥١
| من الدهر لو أخلو بكن وإنما | أعالج قلبا طامحا حيث يطمح |
١١ / ٢٦٩
| من الدهر لو أخلو بكن وإنما | أعالج قلبا طامحا حيث يطمح |
١١ / ٢٦٩ ، ١١ / ٢٧٠