تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| يتبازى كأنه عربي | فإذا ما امتحنت ليس بشيء |
٦٣ / ٢٠٤
| يتعاوران من الغبار ملاءة | بيضاء مخملة هما نسجاها |
٤٠ / ١٢٨
| يتقي الله في الأمور وقد | أفلح من كان همه الاتقاء |
٣٨ / ٨٨ ، ٥٨ / ٢١٣
| يجاورنا نلب مني ويعدوا | عن الذم المحارم والعداء |
٣٥ / ٣٤
| يخبرني المخبر عن وضين | وأحمد حين طال به الجزاء |
٢٥ / ٢٧٣
| يزين الشعر أفواها إذا نطقت | بالشعر يوما وقد يزري بأفواه |
٦ / ١١٥
| يسر بها من هاشم أهل جهلها | ويأسى من هاشم حلماؤها |
٣١ / ٢١٢
| يسومكم الوليد الخسف يعدوا | عليكم ما لكم منه إباء |
٢٥ / ٢٧٣
| يصلي هذه في وقت هذي | فكل صلاته أبدا قضاء |
٦٧ / ٢٨٥
| يعوضني منها غنان ولم يكن | يساوي لحيم العنز خمس دراهم |
٢٧ / ٢٨١
| يقاس المرء بالمرء | إذا ما هو ماشاه |
٤٢ / ٥٢٦
| يقال هذا نبيذي لعاقره | فيه عن الخير تقصير وإبطاء |
٤٨ / ١٨٠
| يلاقوا كل يوم من معدا | سبايا أو قتالا أو هجاء |
١٢ / ٤٠٢
| يلاقي من معد كل يوم | سباب أو قتال أو هجاء |
١٢ / ٤٠٤
| يميتك ما يحييك في كل ساعة | ويحدوك حاد ما يريد به الهزءا |
٦ / ٣٤٧
| يهزم أو يقتل أو قهر | بشكوه سقم ليس فيها شفاء |
٣٠ / ٤٤٣