تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أراق دما لو لا الهوى ما أراقه | فهل يدمي من ثائر فمطالب |
٢٩ / ٢١٨
| أراكم إذا ما كان يوم عظيمة | تقولون ما صخر بأوحد صاحبه |
٢٣ / ٤٧٤
| أرب يبول الثعلبان برأسه | لقد ذل من بالت عليه الثعالب |
٩ / ٣٢٥
| أردى بصبري وأشجاني وأرقني | لمامه وأراق الدمع فانسكبا |
٤٣ / ٢٠٣
| أرقت لمكفهر بات فيه | بوارق يرتقين رءوس شبيب |
٤٠ / ١١٩
| أرهبنا الخليفة واسعرن | وجوه الأرضا تعتصب اعتصابا |
١٦ / ٣٣٢
| أروم نهوضا نحوكم فتصدني | سباسب ما بين الغوير وعاطب |
١٣ / ٤٥
| وني من يقوم لكم مقامي | إذا ما الأمر جل عن العتاب |
٤١ / ٣٠٧
| رى إبلي أمست تحن كأنما | تعاور أنبوبا أجش مثقبا |
٥٠ / ١٢٨
| أرى الإقبال منك على جليسي | وما لي في حديثكما نصيب |
٦٩ / ٢٢٨
| أرى الحزن تبلية الليالي وطولها | وحزني جديد ما حييت قشيب |
٦٥ / ١٦٧
| أرى الدهر أفناني وأفنى شبيبتي | وشيب رأسي والخطوب تشيب |
٦٢ / ٤٠٠
| أرى الدين والدنيا جميعا كأنما | هوت بهما بالأمس عنقاء مغرب |
٢٨ / ٢٥٧
| أرى القوم لا يتركون العتاب | وهذاك عثمان لا يركب |
٣٩ / ٣١٠
| أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت | حياض الندى زالت بهن المراتب |
٧٠ / ٦١
| أساءوا فإن تعفو فإنك قادر | وأفضل حلم حسبة حلم مغضب |
٢٤ / ٢٦٥
| أساءوا فإن تعفو فإنك قادر | وأعظم حلم حسبة حلم مغضب |
٢٤ / ٢٦٥
| أسالم من سلمت من ذي هوادة | ومن لم تسالمه فإني محاربه |
١٢ / ١٥٦
| أسانيد مثل نجوم السماء | أمام متون كمثل الشهب |
٥٢ / ٧٤
| أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا | أم راجع القلب من أطرابه طرب |
٤٨ / ١٧٢
| أسعداني بدمعة أسراب | من دموع كثيرة التسكاب |
٢٩ / ٦٣
| أسعى وأجهد فيما لست أدركه | والموت يكدح في زندي وفي عصبي |
٧ / ١٨٨
| أسعيد إنك من قريش كلها | شرف السنام وموضع القلب |
٢١ / ١٨٣
| أشداقها كصدوع النبع في قلل | مثل الدحاريج لم ينبت لها الزغب |
٤٨ / ١٧٨
| أشفق من وشك الفراق وانني | اذن لحمول عليه فراكبه |
١٨ / ٢٠٥
| أشفقت من عبء البقاء وعابه | ومللت من أري الزمان وصابه |
٥٤ / ٣٨٢
| أشكو إليه صنيع جفونه | فيقول مت فأيسر الخطب |
٧ / ١٨٦
| أصاب دواء حسنك الطبيب | وخاض لك السلو ابن الربيب |
٦٢ / ٦٥
| أصبحت أمنحك الصدود وإنني | قسما إليك مع الصدود لأجنب |
٦٦ / ٣٩
| أصبحت صحفة بيتي من ذهب | وصحاف الناس حولي من خشب |
٦٥ / ٣٢٧
| أصبر من عود بجنبيه الجلب | قد أثر القطان فيه والقتب |
١٥ / ١٤٠
| أصبر من عود بجنبيه جلب | قد أثر البطان فيه والحقب |
٧ / ٧٢ ، ٢١ / ١٠
| اصحب الأخيار وارغب فيهم | رب من صحبته مثل الجرب |
١٨ / ٥٦