تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ومن حبنا الدنيا على سوء فعلها | يعاب ذميم العيش وهو حميد | |||||
٦٠ / ٣٥٨
| ومن ذبائح أعياد مضللة | نسيكها خائب ذو لوثة عادي |
٣٦ / ١٣٩
| ومن رعى غنما في أرض مسبعة | ونام عنها تولى رعيها الأسد |
٣٥ / ٤١٤ ، ٣٥ / ٤١٥
| ومن زمن ألبستنيه كأنه | إذا ذكرت أيامه زمن الورد |
٦٠ / ٣٩٠
| ومن عصاك فعاقبه معاقبة | تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد |
٣٥ / ٤٢٦
| ومن فزارة في البيت الذي جبلت | عليه في الحسب العادي وفي العدد |
٦١ / ٢٤٨
| ومن ماجد لا يدرك الناس فضله | إذا عدت الأحساب كالجبل الشد |
٩ / ٦٩
| ومن يعطى في الدنيا قرينا كمثلها | فذلك في عيش الحياة رشيد |
١١ / ٢٦٧
| ومن يك مثلي ذا غرام وصبوة | فلا غرو أن يمسي مصرا على الوجد |
١٣ / ٣٣٥
| ومهما يكن مني إليك فإنه | بلا خطأ مني ولكن تعمدا |
٧ / ٢٠٥
| وموار رحل النضو منتصب القرا | تراه كما أمضيت سهما مسددا |
١٣ / ٧٤
| ومورد أمر لم يجد مصدرا له | أتاك فأصدرت الذي كان أوقدا |
٧ / ٢٠٦
| ومونا قد تركت لدى مكر عليه | فما يبالون الحساد |
٥٦ / ٣٩٢
| ونأى الصديق فلا صديق أعده | لدفاع نائبة الزمان المفسد |
٥٤ / ٢١٦
| ونا لموسى ذرى المجد | وهو حشو مهوده |
٦١ / ٢٣٤
| ونادى منادي المرء سعد بن مالك | بأن الحمادي في تميم وغردا |
١٨ / ٨٠
| وناهدة الثديين قلت لها اتكي | على الرمل من جبانة لم توسد |
٤٥ / ١٠٠
| ونجد الماء الذي توردا | نورد السيد أراد المرصدا |
١٥ / ٢٧٠
| ونحرنا في الشعب ستة آلاف | ترى الناس نحوهن ورودا |
١١ / ١٦
| ونرجع خائبين بلا نوال | فما بال التجهم والصدود |
٦٢ / ٣٢٠
| ونسيت أن الله أخرج آدما | منها إلى الدنيا بذنب واحد |
١٣ / ٤٦٠
| ونصيحة السلطان موقع طرفه | ونجي فكرته وحلم هجوده |
٣٨ / ١٤٧
| ونعد أياما نعد لها | ولعلها ليست من العدد |
٢٢ / ١٧٨
| ونعم بفيه ألذ حين يقولها | طعما من العسل المشرب بفي الصدي |
١٥ / ١٩٥
| ونعود سيدنا وسيد غيرنا | ليت التشكي كان بالعواد |
٤٨ / ١١٣
| ونقضوا ميثاقك المؤكدا | وزعموا أن لست تدعو أحدا |
٤٣ / ٥٢٠
| ونهض بالعزم الثقيل احتماله | وأعظم إذ لا يرفد الناس مرفدا |
٧ / ٢٠٦
| ونهى دريسا فانتهى عن قوله | حبرا يوافق أمره برشاد |
٣ / ١٣
| وها أنا قد كتبت إليك أشكو | روائح من همومي أو غوادي |
٣٦ / ٤٤٣
| وهبني أسأت فكرتي أو تعذرت | علي القوافي أو جفتني المقاصد |
٤١ / ٢٩١
| وهل أردن الدهر ماء وتلعة | كأن الصبا تجلو عن متنه بردا |
٧٠ / ٢٩٥
| وهل ألقين سعدا من الدهر مرة | وما مر من عصر الشباب حديد |
١١ / ٢٦٧
| وهل عين أشمونيت تجري كمقلتي | عليها وهل ظل الجنان مديد |
٦٠ / ٣٥٧