تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فاللؤم فوق أنوف تغلب كلها | كالرقم فوق ذراع كل حمار | |||||
٣٤ / ٢٩٩
| فالمعالي لك ملك والذي | يد عليها آثم دعواه زور |
٦٤ / ١٤٩
| فالناس إما حاذر مترقب | أو حاصل منها على ما يحذر |
٤١ / ٤٣٠
| فالورد والطل في رباه | ما بين نظم وبين نثر |
٥٧ / ١٠٥
| فامنن بما أوليت من حسن | هذا أوان النفع والضر |
٦٢ / ٣٨
| فان يك الجاني الزمان اليكم | حبيس المؤاتي في الضيعة والذخر |
١٨ / ٥٧
| فان يك عارا ما أتيت فربما | أتى أمر يوم السوء من حيث لا تدري |
١٨ / ٥٧
| فبات صبا هواه يأمره | بالبث والعقل عنه يزجره |
٥٣ / ٦٧
| فبات يسقيني على وجهه | حتى توفى عقلي السكر |
٦١ / ٣٠٧
| فبات يغني والموت يطلبه | فاجأه قبل الصباح في سحره |
٦١ / ٤٥٨
| فبالله يا بدر السماء وضوءه | تراك تكافىء عشر ما لك أضمر |
٥٣ / ٤٣٢
| فبت وقلبي من شجعي غبيطها | ولي لفت نحو هودجها كثر |
١١ / ٤٢٣
| فبحت به في الناس حتى إذا بدا | دقيق الهوى ناديت أن غلب الصبر |
٤٦ / ٣٥٠ ، ٤٦ / ٤٦٨
| فبشر رحبتي طوق بيوم | من الأيام ليس له قدير |
٤٣ / ٦٣
| فبنيت مجدهم وما هدمته | وبني بعدي إن بقوا عمار |
٢ / ١٠٧
| فبورك من بيت وطال نعيمه | ولا زال مغشيا وخلد عامره |
٦٩ / ٢١٦
| فتحت البهر سير بإذن ربي | وأعدتني على ذاك الأمور |
٩ / ٦٩
| فتخاجت فتقاعست لها | جلسة الحازر يستنجي الوتر |
٧٠ / ١٣٥
| فتركته خلفي وسرت أمامه | وكذاك كنت أكون في الأسفار |
٢٧ / ٢٦٦
| فتركته كالكلب ينبح وحده | وأتيت قوم مكارم وفخار |
٢٧ / ٢٦٦
| فترمدت واجلولذت قترى لنا | شبه الجنون لشارب المصطار |
٣٢ / ١١٩
| فتلك إذا كانت من الله زلفة | ومن غيره إحدى القواصم للظهر |
٩ / ١٢٥
| فتلك دعوة روح الخير أعرفها | سقى الإله صداه الأوطف الساري |
٦٩ / ١٠٠
| فتمت له سودا وعقد خلافه | تكون لهم ما دام للقريب عاصر |
٤٠ / ٢٠٠
| فتناغيا من دون نسوتها | كلما يسر كأنه سحر |
٣٢ / ٢١٥
| فتوليت عنهم وأصيبوا | ونفاني عنهم شنار وعار |
١٨ / ٥٥
| فتى كان يدنيه الغنى من صديقه | إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر |
٢٥ / ٩٧
| فتى لا يبالي بعد حمد يصيبه | أأقبل ما فوق الخوان أم ادبرا |
٥٨ / ٢٦٧
| فتى لا يرى الدنيا عليه عزيزة | ولم يختصره للعطاء المغافر |
٤٨ / ٨٦
| فتى لم يكن كزا بخيلا ولم يكن | إذا الحرب أبدت عن نواجذها غمرا |
٤٥ / ٥٩
| فتى من بين العوام لم يرضع الخنا | ولم يك جدراه عن المجد قصرا |
٥٨ / ٢٦٧
| فتى هو أحيا من فتاة حيية | وأشجع من ليث بخفان خادر |
٤٨ / ٤٦
| فتى يجعل المعروف من دون عرضه | وينجز ما منا كما ينجز النذر |
١٠ / ٢٩٥ ، ٢٦ / ٤٤٠