تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فما تردون الموت إلا تفخما | عليه إذا جئت حياض المقادر | |||||
١١ / ٣٩٧
| فما ترك المنصور نصرك عندها | ولا خانك السجاد فيها ولا الحبر |
٤٨ / ٢٢٥
| فما تشتري إلا بربح سباؤها | بنات المخاض شومها وحصارها |
١ / ١٠
| فما جادت وقد وجدت سبيلا | ولا زارت وقد قرب المزار |
٣٦ / ٤٠٧
| فما حكم الزوار فيه تحكموا | وكلهم عندي أمير موقر |
٤٩ / ١٣٦
| فما رامها حتى اكتسى من روائه | رداء كلون الأرجواني أحمرا |
٩ / ٥٧
| فما روضة بالحزن طيبة الثرى | يمج الثرى حثاثها وعرارها |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨
| فما زاد يا ماوي على ذي قرابة | غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر |
١١ / ٣٧٦
| فما صبروا للحرب عند قيامها | صبيحة يسمو بالرجال أبو بكر |
٢٥ / ١٦١
| فما صحب النبي مهاجري | ولا الطلقاء والأنصار طرا |
٦٤ / ٣٣٨
| فما صرفت كفا المنية إذ أتت | مبادرة تهوى عليه الذخائر |
٤١ / ٤٠٥
| فما صفا لامرئ عيش يسر به | إلا سيتبع يوما صفوه الكدر |
٢٠ / ١٠
| فما عرسوا إلا بقرب حبيبهم | وما عرجوا عن مس بؤس ولا ضر |
٥ / ١٤٣
| فما عيشنا إلا الربيع ومصعب | يدور علينا مصعب وندور |
٥٨ / ٢٦٢
| فما غبتم عن ناظري فيراكم | ولم ينسكم قلبي فيحدث تذكار |
٣٦ / ٤١١
| فما في نعيم بعد فقدك لذة | ولا في سرور لست فيه سرور |
٤٩ / ٣٩٣
| فما قال هذا القول أخبار من مضى | ولا عالم عنه الرواية نؤثر |
٤١ / ٢٦٨
| فما كان في دين الإله بخائن | ولا كان في الأقسام بالضيق الصدر |
٣٩ / ٥٣٦
| فما لك بالشام المقدس منزل | ولا لك في نجد ذراع ولا شبر |
١١ / ١٤٥
| فما لي أقيم على صبوتي | ويوم لقائك لا يقدر |
٦٩ / ٢٦٩
| فما لي سوى الإطراف والصمت حيلة | ووضعي على خدي عند تذكاري |
١٧ / ٤٤٠
| فما ليلة عندي وإن قيل جمعة | ولا ليلة الأضحى ولا ليلة الفطر |
٣١ / ٢٣٠
| فما من ندى إلا إليك محله | ولا رفعة إلا إليك تسير |
١٢ / ٣١
| فما نبا السيف من جبن ومن دهش | عن الأسير ولكن أخر القدر |
١٨ / ٢٢٠
| فما هو في المعقول إن كنت داريا | وإن كنت لا تدري فبالجهل تعذر |
٤٠ / ٣٢٥
| فما يرى معشر قلوا ولا كثروا | إلا قد أصبح منا فيهم أثر |
٢٦ / ٤٢٣
| فمثل هيبته حالت جلالتها | بين الأديب وبين القول بالحصر |
٥٠ / ٥
| فمحا بإحسان إساءة فعله | وأزال بالمعروف قبح المنكر |
٥٥ / ٩٤
| فمر بخ الذبائح مستهل | قوي ما لو قدته فتور |
٤٣ / ٦٣
| فمصون الدمع في إثرهم مطلق | والقلب مصفود أسير |
٦٤ / ١٤٨
| فمضى يهددني الوعيد ببلدة | فيها الزبير كمثل ليث ضاري |
٢٧ / ٢٦٦
| فملآن لا آتيك إلا معذرا | أزورك في الشهرين يوما وفي الشهر |
١٧ / ٢٤٧ ، ٢٩ / ٢٢٢
| فمن ثم يقضي ألف ألف ديونه | وحاجته مقضية لم تؤخر |
٢٧ / ٢٦٥