تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| قد جاء ترعد كفاه بمحجنه | ولم يترك الدهر من أولاده ذكرا | |||||
٤٦ / ٣٥٦
| قد جبر الدين الإله فجبر | وعور الرحمن من ولى العور |
٢٨ / ١٣٠ ، ٢٨ / ١٣٠ ، ٤٥ / ٢٩١
| قد خاطبوك وإن هم لم ينطقوا | ورأيتهم فيها وإن لم يحضروا |
٤١ / ٤٢٧
| قد خرجت أنفسهم من ذعري | أبناء قحطان القصار الزعر |
٣٤ / ٢٨٨
| قد سقيت الكأس حتى هرها | لم يخالط صفوها فيه كدر |
٦٠ / ٦٦
| قد سن موسى سنة وأثرا | مآثرا محمودة لن تنكرا |
٦١ / ٢١٨
| قد شفه قلق ما مثله قلق | وأسعر القلب منه أي إسعار |
٦٨ / ١٤٦
| قد عاذر الركب الذين تحملوا | بروذة شخصا لا ضعيفا ولا غمرا |
٤٦ / ٣٩٩
| قد علم الجند غداة استعبروا | والقبر بين الطيبين يحفر |
٦٣ / ١٢٧
| قد علمت خيبر أني ياسر | شال السلاح بطل يغامر |
١٨ / ٣٨١
| قد كان حقك أن تقول لبارق | يا آل بارق فيم سب جرير |
٢٠ / ١٥٨
| قد كان عندك للمعروف معرفة | وكان عندك للنكراء تنكير |
١٩ / ٢٠٨
| قد كان يا إسحاق صبري فيك ذا | حسنا وأحسن منه إذ لم أصبر |
٥٥ / ٩٥
| قد كبا الدهر بجدي فعشر | إذ ثوى عبد العزيز بن عمر |
٣٦ / ٣٣٢
| قد كتب الحسن على خده | يا أيها الناس قفوا فانظروا |
٦٤ / ٢٣٧
| قد كدت أصعق جزعا | أسفا وأموت من جزع على حجر |
١٢ / ٢٣٣
| قد كن يخبأن الوجوه تسترا | فالآن حين بدأن للنظار |
٣٧ / ٧٦
| قد كنت أخشى بعده | أني أساء ولا أسر |
٦٠ / ٥٨
| قد كنت تعطي السيف في الحرب حقه | وتعرف معروفا تنكر منكرا |
١٢ / ٢٣٢
| قد كنت تكثر في الحياة تعجبي | ولما بدا لي عند موتك أكثر |
٤١ / ٤٢٨
| قد كنت قواما بكاء بالأسحار | يا ليت شعري والمنايا أطوار |
٤٤ / ٣١٣
| قد لبست الشباب غضا طريا | فوجدت الشباب ثوبا معارا |
١٨ / ٢٢٨
| قد لسبت الشباب قبلك حينا | فوجدت الشباب ثوبا معارا |
١٦ / ١٤٤
| قد مال صفوة دهرنا شريره | حتى تزايد تيهه وغروره |
٥ / ٢١١
| قد مد للغراء فينا ذكرها | قوائم عوج أطعن أمرها |
٤٨ / ٣٥٨
| قد مضى مصعب فولى حميدا | وابن مروان آمن حيث سارا |
٦٠ / ٦٥
| قد يبيت الفتى معافا فيرزا | ولقد كان آمنا مسرورا |
١٢ / ٣٧٦
| قدر الأمر قبل أن يخلق | الخلق وأجرى نوافذ الأقدر |
٢١ / ٢٣٩
| قرة العين لم تدع لي فرارا | كنت جاري فصرت للترب جارا |
٤١ / ٤٦٠
| قرعت غزالة قلبه بفوارس | تركت مناظره كأمس العابر |
٤٣ / ٤٩٧
| قرما هزبرا يستجار بق | ربه رحب المياه مكرما للجار |
٢٧ / ٢٦٦
| قرن الظهر مع العصر كما | قرن الحقة بالحق الذكر |
٦٠ / ٦٦