تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لم يعرف الناس مدور ريب | سنتهم ولم يحل ظلاما عنهم بور | |||||
١٩ / ٢٠٨
| لم يمت الفقه ولكنه | حول من صدر إلى صدر |
٨ / ٢٠٠
| لم يوصني الله إذ أوصى ببعضكم | ولا النبي الذي يهدي إلى النور |
٢٧ / ٣٨٦
| لما انتصرت على عظيم بلائه | بالقلب كان القلب من أنصاره |
٣٧ / ٢٨٥
| لما دعت ربها ذا العرش جاهدة | والدمع من عينها عجلان يبتدر |
٤٤ / ٤٣
| لما رأيت الأمر أمرا منكرا | أوقدت ناري ودعوت قنبرا |
٤٢ / ٤٧٦
| لما رأيت مطيها حزقا | خفق الفؤاد وكنت ذا صبر |
٤٥ / ١٠١
| لما رايت مواردا | للموت ليس لها مصادر |
٣ / ٤٣٢
| لما سمعت بوقعة شملت | بالشيب لون مفارق الشعر |
٦٥ / ٣٣٥
| لما نبت بي بلاد سرت منتجعا | وطالب الخير مرتاد ومنتظر |
٥٠ / ٢١٠
| لما نشا ورجوته لغد | وظننت أن يقوى به ظهري |
٦٦ / ١٠٧
| لما وهنا وقد حلوا بساحتنا | واستنفر الناس تارات فما نفروا |
٥٠ / ٢١١
| لمن النار على مرفوعة | في يفاع جبل عاليها مغار |
١٣ / ٧٥
| لمن قلص تركن معقلات | قفا سلع بمختلف البحار |
١٤ / ١٠٦
| لن ينال الحازم الند | ب منى نفس بقدره |
١٣ / ٤٤
| لنا سائس في الحرب من آل بيهس | يحامي علينا في الأمور أمير |
٦٥ / ٢٦٠
| لنا في الدهر آمال طوال | نرجيها وأيام قصار |
١٣ / ٤٠٦
| لنا في الدهر آمال طوال | نرجيها وأيام قصار |
١٣ / ٤٠٦
| لنا في بني العنقاء وابن محرق | مصاهرة تسمى بها ومهور |
١٠ / ٢٨٢
| لنصطبرن لأمر الله حتى | يبين ربنا أين الفرار |
٤٠ / ١٩ ، ٤٠ / ٢٧٣
| له حركات قد يشاهدن أنه | عليم بتقسيط الخراج بصير |
٨ / ١٨٠
| له حنين وشهيق وبكا | يبل من أدمعه ترب الثرا |
٢٢ / ٢٢٩
| له راحة لو أن معشار عشرها | على البركان البر أندى من البحر |
٤٩ / ١٣٢
| له فضل مجد على قومه | مبين يلوح كضوء القمر |
٣ / ٨٦
| له لين أعطاف أرق من الهوى | وقلب على العشاق أقوى من الصخر |
٢٤ / ٤٦٢
| له مقلة عمياء واست بصيرة | إلى الهن من تحت الثياب تشير |
١٥ / ١٤٤
| له نعم من عد قصر دونها | وليس بها عما تريد قصور |
٥٨ / ٢٦٢
| له همم لا منتهى لكبارها | وهمته الصغرى أجل من الدهر |
٤٩ / ١٣٢
| الله يعلم ما أثر ما لذذت به | إلا ونقصه جوفي من النار |
٤١ / ٤٢٣
| لها بشر مثل الحرير ومنطق | رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر |
٤٨ / ١٦١ ، ٤٨ / ١٦٤
| لها بمعالم العلمين دار | سقى أقطار ساحتها القطار |
٣٦ / ٤٠٧
| لها ثنن كخوافي العقاب | سود يفين إذا تزبئر |
٢٣ / ٣٦
| لها حسب ذاك وعرض مهذب | وعن كل مكروه من الأمر زاجر |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨
| لها قشر عقبان ورأس مشرق | وأوراق خيري وأغصان عنبر |
٥٦ / ٢٢٤