تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أيقنت أن الذي تدعوه خالقها | فكاد يسبقني من عبرة درر | |||||
٤٤ / ٤٣
| أيقنت أني على فسا مقتدرا | إن شاء ربي وقضت شدة الدار |
٢٠ / ٢٨
| ايقنت اني لا محالة | حيث يصير القوم صائر |
٣ / ٤٣٢
أيم لا يمنع جار جاره
٥٣ / ٢٦٠
| أين الأولى ولدوك من لد آدم | وهلم حتى بعثم وميسر |
٤١ / ٤٢٨
| أين الرحيل وأهل بيتك كلهم | كل عليك كبيرهم كالأصغر |
٤١ / ١٢٧
| أين عمي وقبل ذاك أبوه | وقتيل العراق بين الجسور |
٦٤ / ٣٣٧
| أين فرعون وهامان | ونمروذ النسور |
٤٨ / ٤٣٤
| أين كسرى كسرى الملوك | أبو ساسان أم أين قبله سابور |
١٦ / ٩٨ ، ١٦ / ١٠١
| أين ما كنت يعيفون للناس | وما يزجرون من كل طير |
١٨ / ٣٢٣
| أيها الرائح المجد ابتكارا | قد قضى من تهامة الأوطارا |
٤٥ / ١٠٧ ، ٦٨ / ٨
| أيها الشاتمي ليوهن عرضي | أنت لي جاهل وفيك اغترار |
٣٥ / ٦٦
| أيها الشامت المعير | بالدهر أأنت المبر الموفور |
١٦ / ١٠١
| أيها الشامت المعير | بالدهر أأنت المبرأ الموفور |
١٦ / ٩٨
| أيها الشامت المعير بالشيب | أقلن بالشباب افتخار |
١٦ / ١٤٣ ، ١٨ / ٢٢٨
| أيها الطارقون في الأسحار | أصبحونا فالعيش في الابتكار |
٦٩ / ٢٧٥
| أيها الظبي الغرير | هل لنا منك مجير |
٨ / ١٥٨
| أيها العاشق المعذب صبرا | فخطايا أخي الهولا مغفوره |
٤٨ / ٢٢٣
| أيها الناس أقلعوا وأنسوا | واستجيبوا لمسمع الإنذار |
٢١ / ٢٤٢
| أيها الناس ما الذهول عن | الزاد وقد حدا بعد الاسفار |
٢١ / ٢٤١
| بآل أبي سفيان عتبة بعد ماكسا | بعد ما قطا من حومة الموت أحمرا |
٣٨ / ٢٦٥
| بأبي الأعزة أصبحوا وأسيرهم | لا يفتدى وذليلهم لا ينصر |
٤١ / ٤٢٩
| بأبي ثراك وما تضمنه الثرى | كل يموت وليس كل يذكر |
٤١ / ٤٣١
| بأبي وجهك الجميل الذي يز | داد حسنا وبهجة ونضاره |
٦٩ / ٢٩٤
| بأبي وجهك الذي لم يزل لي | فإنما عند من يلوم بعذري |
٣٢ / ٣٧٧
| بأبي وجهك الذي لم يزل لي | قائما عند من يلوم بعذري |
٣٢ / ٣٧٧
| بأشم معسول بحاجبه | غض الشباب رداؤه غمر |
٣٢ / ٢١٥
| بأطيب من أردان عزة موهنا | وقد وقدت بالمندل الرطب نارها |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨ ، ٥٠ / ١٠٥
| بأن أبا مروان بشرا أخاكما | ثوى غير متبوع بمن ولا غدر |
١٠ / ٢٦٢
| بأن أحمد يأتيه فيخبره | جبريل أنك مبعوث إلى البشر |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
| بأن اله قد أفتى رجالا | كثيرا كان شأنهم الفجور |
١٩ / ٥١٤
| بأن محمدا لله عبد | نبي لا يضل ولا يجور |
٢٦ / ٤١٧
| بأنا لا نقر الضيم فينا | ونحن لما توسمنا بصار |
٤٠ / ١٨