تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فثبت الله ما آتاك من حسن | تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا | |||||
٢٨ / ٩٥ ، ٢٨ / ٩٦
| فثويت تأمن منهم ما يتقى | وتنام عن غير الزمان وتسهر |
٤١ / ٤٣٠
| فجئت وخصمي يغلطون بيوتهم | كما وضعت بين الشفار جزور |
٤٠ / ٥٢
| فجئنا كأسد الغاب نهوى | جنود الله ضاحية تسير |
٢٦ / ٤١٨
| فجئناهم في دارهم بغتة ضحى | فطاروا وخلوا أهل تلك المحاجر |
٤٥ / ٣٣٤
| فجاءت يقول الناس في ست عشرة | فلا تعجلي عنه فإنك في أجر |
٣١ / ٢٣١
| فجاد بالماء جوني له سبل | سحا فعاشت به الأنعام والشجر |
٥٧ / ١٤٩ ، ٥٧ / ١٥٠
| فجادوا بجوباء النفوس ولم يروا | لهم هذه الدنيا كعاقبة الدهر |
٣٩ / ٥٣٥
| فجادوا ولم يفتنهم ما أصابهم | من النكت فيها والبلابل والوقر |
٣٩ / ٥٣٥
| فجد ولا تغفل فعيشك زائل | وأنت إلى دار الإقامة صائر |
٤١ / ٤٠٥
| فجزاك المليك سوءا وهونا | عشت منه بذلة وصغار |
٤٦ / ٣٩٣
| فجستهم جوس قرم ما يقيلهم | بالخيل ننقض أوتارا بأوتار |
٢١ / ٢٤٩
| فجعلنا الصدود لما خشينا | قالة الناس بالهوى أستارا |
٤٥ / ١٠٦
| فحارب على رد الشريعة إنها | شريعة رب الناس ذي العز والفخر |
٤٢ / ٥٣٢
| فحاط الحريم وكف العظيم | وأغنى الفقير وأعطى الكسيرا |
١٨ / ٤٤٨
| فحان لهم وحان وملكوه | أمورهم وقتلت الصقور |
٢٦ / ٤١٨
| فحرمت منا صاحبا ومؤازرا | وأخا على السراء والضر |
٦٧ / ١٧٠
| فخادعته بالله حتى خدعته | ولم يك خبا خالد بن المعمر |
١٦ / ٢٠٩
| فخبرتني بأمر قد سمعت به | فيما مضى من قديم الدهر والعصر |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤ ، ٦٣ / ١٤
| فخبروني أثمان العباء متى | كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر |
٢٨ / ٩٤
| فخلعت ثوب الهزل من عنقي | ورضيت دار الخلد لي دارا |
٥ / ٤٦٥
| فخلها لا تمن إلا بمني | وهبها ما تزور أما تزار |
٣٦ / ٤٠٧
| فخلهم يكفوك ما لست كافيا | إذا رجع الهدر الغر ومر الخواطر |
٤٠ / ٢٠٠
| فدتك نفسي يا أبا جعفر | جارية كالقمر الأزهر |
٦ / ٩٩
| فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله | وأقبل على الحي الذي هو أقفر |
٦ / ١٣٠ ، ٤٦ / ٢٢
| فدعه ولا تنفس عليه الذي أتى | ولو مد أسباب الحياة له العمر |
١٠ / ٤٧
| فدعوا للقوم ملكا في العلا | والمعالي لكم ثوب معار |
١٣ / ٧٥
فدم الدهر لنا ما طلع النجم وغارا
١٨ / ٣٢٢
| فدونك عرضي فاهج حيا وإن أمت | فأقسم إلا ما خريت على قبري |
١٧ / ٢٧٠
| فدونك فاصنع كلما أنت صانع | فإن بيوت المترفين قبور |
٤١ / ٤٦٨
| فدى لبني ذبيان رحلي وناقتي | عشية يحذى بالرماح أبو بكر |
٢٥ / ١٦٠
| فدى لك نفسي لو مننت بزورة | تقر لها عيني وأشفي لها صدري |
٣٢ / ٣٨٦
| فذاك القذى وابن القذى وأخو القذى | فأف له من زائر آخر الدهر |
٤٨ / ١٢١