تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| خصصته بمديحي | منثور وقصيده | |||||
٦١ / ٢٣٤
| خطارة مثل الفنيق المزيد | أرمي بها عواذ هذا المسجد |
١٢ / ١٢٠
| خلافة ربكم خلعوا عليها | ولا ترموا بها الغرض البعيدا |
٣٣ / ٣٥٣
| خلت الديار فسدت غير مسود | ومن الشقاء تفردي بالسؤدد |
٥٦ / ٣٣٣
| خلتهم تحت عودها | حين تدعوه بالسيد |
٦٩ / ٢٣٤
| خلع الهم وأضحى مسبلا | للنهى فضل قميص وردا |
٥٧ / ١٣٤
| خلفت قلبي بمصر عند خائنة | على الذنوب فما ظني على البعد |
٤١ / ٤٢٣
| خلق الناس للبقاء منهم بي | ن شقي به وبين سعيد |
٣٤ / ١٠٦
| خلقنا أنفسا وبني نفوس | ولسنا بالسلام ولا الحديد |
٨ / ٥
| خليفة الله على عباده | لم يؤثر الدنيا على معاده |
٦٨ / ٢٠٢
| خير الخلائق وابن عم محمد | وكفى بذلك والعدو تهدد |
٧٠ / ٢٤٨
| خير العتاق الضمر الجياد | كانت خيرا جمع العباد |
٦٨ / ١٥١
| داود محمود وأنت مذمم | عجبا لذاك وأنتما من عود |
٣٥ / ٣٢٦
| دخلت بك السوق سوق العبيد | فناديت هل فيك من زائد |
٥٥ / ١٠٠
| دخلت على بحر يجود بماله | ويعطي كثير المال في طلب الحمد |
١٦ / ١٥٦
| دع عنك سلمى بغير مقلية | وعد مدحا بيوته شرد |
٢٤ / ٤٧٥
| دعاني من أطلال برقة ثهمد | ولا تذكرا عيشا بصحراء اربد |
٢ / ٣٩٩
| دعاها بشاة حائل فتحلبت | عليه صريحا ضرة الشاة مزبد |
٣ / ٣١٨ ، ٣ / ٣٢١ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٢ ، ١٢ / ٣٦٠
| دعوه دعوه إنكم قد رقدتكم | وما هو عن أحسابكم برقود |
١١ / ٤٣٣ ، ١١ / ٤٣٤ ، ٢١ / ٥١
| دعيني من سنادك إن حزنا | وسهلا ليس بعدهما رقود |
١٨ / ١٣٥
| دق فهما وجل حلما فأرضى الله | فينا والواثق ابن الرشيد |
٥٤ / ١٣٦
دنوا ساباني معد
٥٩ / ٣٨٦
| الدهر يضحك عن بشاشة بشره | والعيش يرطب من نضارة عوده |
٣٨ / ١٤٧
| ديازجة شهب البطون كأنها | بغال بريد سرح في موارد |
٧ / ٤٦٠
| ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا | جميعا فإن لا تدمع العين أكمد |
٢٠ / ٢٢
| ذاك الإمام ابن أبي طاهر | أحمد ذو الفضل أبو حامد |
٥٤ / ١٥٨
| ذروا جور الإمارة واستقيموا | وتأميرا على الناس العبيد |
٢٦ / ٤٧
| ذكرت اسمي فرحت به ارتياحا | ينادي لا عدمتك من منادي |
٣٦ / ٤٤٣
| ذكروا لي البيت وقالوا كنزه | در وياقوت وفيه زبرجد |
١١ / ١٦
| ذهب الرجال فسدت غير مدافع | ومن البلاء تفردي بالسدي |
١١ / ٣٩٥ ، ١١ / ٣٩٦
| ذهب العليم بعيب كل محدث | وبكل مختلف من الإسناد |
٦٥ / ٤٣